هكذا هم كبار الاعلام و الصحافة عندما يرحلون فانهم يتركون فراغا كبيرا في المجتمع .
اليوم يغادر الساحة الإعلامية الكاتب و المسرحي الكبير سعيد عولقي ، الذي ارتبط اسمه بمسرحية التركة و ارتبط اسمه بالصحافة الورقية و الهموم العدنية .
كان كاتبا مميزا بكتاباته و بأسلوبه الادبي و السياسي الساخر الذي يعكس تفاصيل المجتمع و بشكل لاذع .
كان في كتاباته يتناول تاريخ عدن و ذكرياتها و ناسها و همومها .
يذكرني رحيله برحيل الكاتب الكبير نجيب يابلي فارس الكلمة الصادقة كما وصفته صحيفة الأيام العدنية حينها .
كلا الكاتبين كانا مميزان بحبهما لمدينة عدن و بكتاباتهما المميزة و بانتقاد الأوضاع بشكل شجاع و جريء.
رحل سعيد عولقي صاحب عمود "إجازة قلم" والذي كان ينشر كل اربعاء من كل اسبوع و يكتب فيه آراءه السياسية والاجتماعية و يتناول فيه هموم المواطن بأسلوب مميز .
رحل الكاتب و الروائي سعيد عولقي تاركاً كتاباته و كل اثاره لنا و تاركاً قلمه في إجازة مفتوحة إلى الأبد .