آخر تحديث :السبت-23 مايو 2026-10:30م

لكل عمل مثمر نتيجة.. ولكل نتيجة شكر

السبت - 23 مايو 2026 - الساعة 09:37 م
حيدرة عبدالله مكوع

يجب ان يتعلم المرء ثقافة متى يقدم الشكر بلسانه للآخرين ، ومتى يخط لهم ذلك بيده ، وكيف يختار بعد ذلك الوقت الملائم لتقديم هذه المشاعر الجميله لمن يستحقها .!!

فها انا أنسج من حروفي كلمات تعبر عن امتناني وجزيل شكري وتقديري لكل ذو علم ، وفكر ، وعقل يميزه عن سائر المخلوقات ، بل ويزيده معرفة ودراية ، وفهم ادق لعوامل الحياة وطبيعة مجرياتها .!!


فلكل عمل مثمر نتيجة ، ولكل نتيجة شكر ،، ونتيجة الشكر ، هي السعادة والرضاء ، وترسيخ الود بين الناس ، والمحبة والإخاء .!!

وهكذا هي معادن الناس في الحياة ، لا تستطيع معرفتها إلا وقت الشدة ، فمنهم من لازال يبحث عن حب الناس واحترامهم ،، ومنهم من قد اكتسبه اكتسابًا ، اجتاح به القلوب ، وسكن حبه فيها دونما اذن في ذلك ولا استئذان ، وكل ذلك بعلمه ، وسعة ادراكه ، وصناعته للمعروف ، ودماثة اخلاقه الرفيعة.!!


فلا يمكن لنا ان نغض الطرف او نتجاهل مثل اولئك الذين اصبح وجودهم معنا علامة مميزة وشمعة مضيئة لا يمكننا الاستغناء عنها ابدا في الحياة .!!

فتحية اجلال وحب وتقدير ، لكل من كان لنا في الحياة خير ،سفير ، وللصفات الحميدة ، خير قدوةً لنا ومثال !!


وهكذا سنظل دوماً بذرةً للوطنية ، الى ان تنمو شجرتها وتؤتي ثمارها في ذلك الوطن....!!