بقلم : رياض اسعد
تسمو النفس في كثير من الاحيان عن كثير من الأشياء المحببة والمحرمة عنها .
وتصعد الروح إلى السماء لتعانق السحب زاهية منتشية كروح إنساني هامت في أفق بعيد عن عالمها تجردت فيه من جميع الملذات الدنيوية في رحلة مع سحب بيضاء نقيه ظهرها وباطنها سواء , تكاد تشبه عالم الخيال !.
وإذ بها تعيش هذه اللحظات تسمع صوت خافت يناديها من أرض دنيوية سفلى يحثها على الرجوع إلى مستقرها !.
تتجاهل هذا الصوت وكأنها لم تسمعه فهي في عالم رباني لا يكاد يتكرر هذا المشهد لها ويزداد الصوت قوة بأن وقت الرجوع قد حان ولم يعد بالمتسع الاستمرار أكثر من هذا ...
هنا تكون النقطة الفارقة والفاصلة أما العودة إلى أرض الشقاء و البؤس ...
أو الاستمرار في رحلة أبدية سرمدية في عالم و أفق جميل لإ يوجد به سوى سحب السماء فقط وروحي انا .