آخر تحديث :الإثنين-25 مايو 2026-09:21م

الشعبي ربان السفينة الميناوية

الإثنين - 18 مايو 2026 - الساعة 01:02 م
لبيب المعمري

يُعتبر الأستاذ عارف الشعبي رمز من رموز نادي الميناء وربانها كتابة اسمه بحروف من ذهب في تاريخ نادي الميناء، بعد أن نجح في إعادة الاستقرار الإداري والرياضي للنادي، وقيادته نحو مرحلة جديدة مليئة بالإنجازات والطموحات. فمنذ توليه رئاسة النادي، عمل بروح القائد المحب للكيان، واضعًا مصلحة الميناء فوق كل الاعتبارات، الأمر الذي انعكس إيجابًا على مختلف الألعاب الرياضية داخل النادي.

الشعبي ومن خلال دعمه المستمر يولي اهتمام خاص لفريق كرة القدم الذي سيخوض مرحلة جديدة من الاستحقاقات القادمة في تجمع عدن لأندية الدرجة الثالثة التي ستكون محطة انطلاق لفريق الميناوي لاستعادة أمجاده وتحقيق التأهل إلى الدرجة الثانية والعودة الى مكانه الطبيعي بين اندية الدرجة الأولى وخاصة وانا نادي الميناء صاحب الوصافة في أول دوري تصنيفي في اليمن.

ومن أبرز إنجازات الشعبي دعمه الكبير للفرق الرياضية، وخاصة كرة السلة التي حققت بطولة الجمهورية في إنجاز تاريخي أعاد للميناء بريقه على الساحة اليمنية. وقد أشادت إدارة النادي واللاعبون بالدور الكبير الذي لعبه في توفير احتياجات الفريق وتذليل الصعوبات حتى تحقق التتويج بالكأس.

كما شهد النادي في عهده حالة من الاستقرار الإداري والتنظيمي، حيث نجحت الإدارة بقيادته وبالامين العام الاستاذ رفعت الوهطي وجنوده المجهولين في خلق بيئة رياضية مميزة ساعدت على تطور الألعاب الجماعية والفردية، وأصبح الميناء منافسًا قويًا في البطولات المحلية المختلفة. وأكدت العديد من المقالات الرياضية أن الشعبي يقود النادي بروح الأسرة الواحدة، ويعمل بصمت بعيدًا عن الأضواء، مع حرص دائم على جمع أبناء النادي تحت راية واحدة.

ولم تتوقف إنجازاته عند البطولات المحلية فقط، بل امتدت إلى المشاركات الخارجية، حيث تمكنت إدارة النادي برئاسته من تأمين مشاركة فريق كرة السلة في البطولة العربية بدبي رغم الظروف المالية الصعبة، في خطوة عكست حرصه على تمثيل النادي واليمن بصورة مشرفة في المحافل العربية.

ويحظى الشعبي باحترام واسع بين جماهير الميناء والوسط الرياضي العدني، لما عُرف عنه من تواضع وإخلاص ودعم متواصل للنادي ولاعبيه. كما ساهم في تعزيز الروابط الاجتماعية داخل النادي عبر المبادرات والفعاليات التي تجمع أبناء الميناء، ومنها الإفطار الرمضاني الذي أقامه تكريمًا لنجوم النادي وإدارييه، في رسالة تؤكد اهتمامه بالجانب الإنساني والاجتماعي إلى جانب الرياضي.

لقد استطاع الأستاذ عارف الشعبي أن يعيد الهيبة للموج الأزرق الميناوي، وأن يثبت أن الإدارة الناجحة قادرة على صناعة الفارق حتى في أصعب الظروف، ليبقى اسمه حاضرًا كأحد أبرز الشخصيات الرياضية التي خدمت نادي الميناء بإخلاص واقتدار.