الزواج إكمال لنصف الدين وطمأنينة ومودة ورحمة وشراكة في الحياة وبداية لتكوين الاسرة وقد حثنا ديننا الاسلامي الحنيف على التيسير في الزواج.
ففي السنوات الماضية انتشرت ظاهرة المغالاة في المهور في المجتمعات وتزداد عاما بعد عام وبشكل كبير لاسباب أبرزها تدهور الاقتصاد المحلي وعدم استقراره والاضافات الكمالية في أغراض الزواج المتواصلة والمزايدات بين الاسر وبالذات في المجتمعات الريفية وكل ذلك انعكس على المهور وساعد في ارتفاعها بل بلغ الامر ببعض أولياء الامور إلى تحديد مهور بناتهم بالعملة الاجنبية الريال السعودي بحجة عدم استقرار العملة المحلية الريال اليمني.
وبعد ان عجز الشباب عن تحمل التكاليف المبالغ فيها والباهظة للزواج في بلد تطحنه المعاناة ولم يستقر بعد انتشرت العنوسة بين اوساط الشابات وعزوف الشباب عن الزواج في كل المجتمعات وهذه قضية مجتمعية تتطلب تكاتف الجميع والوقوف امامها بكل جدية والعمل على معالجتها.
برايي الشخصي ان معالجة غلاء المهور وعواقبها في المجتمعات تبدأ من قيام خطباء المساجد بدورهم التوعوي في حث الناس على التيسير في الزواج ومراعاة آباء الشابات للواقع المعاش وإلغاء الكماليات من اغراض الزواج والاكتفاء بالاساسيات واعتماد سقف معقول للمهور ليتمكن الشباب من تحقيق أحلامهم وليلتقي الحبيب بحبيبته ليعيشا بسعادة.