آخر تحديث :الجمعة-10 أبريل 2026-11:43ص

الوزير عدنان الكاف وقصتي مع الكهرباء!

السبت - 28 مارس 2026 - الساعة 11:29 ص
هواش طه نعمان

بقلم: هواش طه نعمان
- ارشيف الكاتب


بإختصار أنا من مواليد1987،ومن ثم التحقت بالمدرسة الإبتدائية عام1994،وقد واصلت التعليم حتي عام 2000،ومع بداية شبابي أخترت ان أكون عاملآ في الكهرباء.


والسبب في اختياري مجال الكهرباء أني كنت مولعا بإصلاح الأجهزة الكهربائية منذ الصغر،ومع الوقت كان الجيران والمعارف يستعينون بي لإصلاح إجهزتهم المعطلة،وكنت انجح في إصلاحها،ومن ثم تطورت مداركي الفنية في الكهرباء وأصبحت كهربائيا معروفا في نواحي قريتي والمنطقة التي اعيش فيها،وعملت في تسليك البيوت وإمدادها بالتيار الكهربائي ببراعة ومهارة.



وفي2003عملت في الكهرباء العمومية في منطقتي،وتركت المدرسة لفترة،واكتسبت خبرة إضافية،وبعد أن أثبتت نجاحي في العمل أستأنفت دراستي حتى العام2006،ولكني خرجت بعدها من المدرسة في العام2007.



وفي العام الذي يليه في2008التحقت بمشروع الدعم المقدم لكهرباء المنطقة الوسطى-أبين،وتحديدا

في منطقة موديه-لحمر،واستمريت في مشروع دعم كهرباء المنطقة الوسطى حتى نهاية2009،

ومن ثم انتقلت للعمل في منطقة الوظيع، وعملت هناك إلى عام2010،ومن ثم عملت في شقرة-قرية الفضلي،والمناطق المجاورة لشقرة حتى عام2012.



وبعد كل الترحال بين مناطق وقرى المنطقة الوسطى أستقر بي الحال للعمل في كهرباء مودية،وذلك في مجال الطوارئ-كفني كهربائي لطوارئ كهرباء مودية،وإلى يومنا وأنا مازلت اعمل في كهرياء مودية،ولأكثر من أربعة عشر عام.



ولكن المفارقة أن الكهرباء التي قدمت لها كل شيء لم تقدم لي شيء،وأنا لازلت اعمل بالأجر اليومي،ولا أكاد استلم هذا الأجر إلى بعد أن أبذل جهود مضنية من

التواصل والمطالبات وأنا أطالب بحقي وأبحث عن إنصافي.



وحتى أني كتبت لوزير الكهرباء السابق شخصيا في نوفمبر2025،ولكن لا حياة لمن تنادي،والأمل معقود على الوزير المهندس/عدنان الكاف في سطور قصتي مع الكهرباء،والتي لا اعلم متى ستنصفني بوظيفة تعيل أسرتي من بعدي.!

هواش طه نعمان

28مارس2026