آخر تحديث :الخميس-12 مارس 2026-10:57م

في الدراما التلفزيونية. المؤلف قاعدة المخرج والممثل. بّيَنَ جور التهميش وَالُفَنَا

الخميس - 12 مارس 2026 - الساعة 09:22 م
فيصل العامري

بقلم: فيصل العامري
- ارشيف الكاتب


لعشاق الدراما التلفزيونية في شهر رمضان الكريم عند تقديم ال(ميلودراما)انه ليس عدلا مأشاهده في التواصل الاجتماعي يحضى بعض الممثلين قدر من صناعة خارقة من الاعجاب في التمجيد وهو علاقته اكثر من مؤدي للشخصية المناط تقديمها لكن لماذا يلتغي ويهمش المؤلف وهو القاعدة الأساسية في البناء والعمل الفني (ديالوج)وهو مفتاح كافة الشخصيات في الحلقات المسلسل ورسم السيناريو ناهيك عن عنصر التشويق والفكرة وعناصر فنية كثرة لهذه العمارة قوامها ثلاثين يوما. هذا مايوكده في حضوره المهني.سبكا معرفيا هو المهيمن والمسيطر من الكلمة والفضا العام الذي تقتنصه عين الكاميراا فهو اذن خالق الطبيعة المؤلف في عالم الداخل العقل يشكل ذلك نسيجا مكتبيا من العلاماتية في العقل والأمر ليس بالمسائلة الحضور اليمني هناك يحدث في الدراما العربية و الأجنبية على حد سواء وفي اعمال المسرح. الخشبة تبرز كارزمية المؤلف بالعلاقة الدرامية لسلوك متبع في الممثلين وقوة حضوره في الفعل الكلامي والفعل الزمني كعبقرية خالدة في وجدان الجمهور لكن في الحلقات الميلودراما تلفزيونيةاحيانا مع فقدان البنا وخصوصية المخرج الذي يتبع اكثر من ملاحظات فقط ومن الاشياء في سلوكيات المؤلف التي تصبغ في مفردات النص ..بعد كل العروض لانجد المؤلف يذكر وهو قوام هذا العمل الدرامي المولف توليفا عقليا اضافة الې الافصاح بالسيرة الذاتية للمؤلف في السباق العمل للنص و نتيجة التعمق بالضيوف امام الشاشة الاجتماعية وبعضها منهم من المشاهدين الاميين يومن بان احداث وسرديات الحلقات ينشاء من تلقا الممثل نفسه كان هذا اسبابه يتبع لجريرة المسي وهو المخ الذي يعمل علې اسناد الدور لمن يريحه في استلهام بيئة المولف او التٲثير الجماهيري علې شخصية بعينها . . ..الممثل ماهو الا مؤديا شانه شان امين المخازن. Astor يحفظ في اشداقه المحفوظ الذي احاطه المؤلف وكشرط ان الممثل عليه ان يكون مثقفا ليصبغ. في عقله الخيال ويتسع فضائته في ردهات العقل.. فله ان يكون مخيالا شديدا يستطيع ان يفرق بين البحر والبحيرة بين الجبل والوادي ويعطې بدوره نموذجا محتجزا عند المطلق العقل للمؤلف. النهر الدافقُ هنَا نَتْفقً اجْمٌالُا بّرَوَحُ الٌُخلُقً وَالُابّدِاْع ْعنَدِ الُفَنَانَ نَشِيَدِ بُّه حُسِنَا وٌَخُلُقًا ولتجد ان الممثل جاهلا بابعاد النص المهم كيف اضحك وكيف ابكا

عن مسلسل التغريبة الفلسطينية.. عربيا والعالية.. ودروب المرجلة في الجزء الاول سابقا يمنيا محليا نموذجا اتحدث كِْعمٌلُ دِرَمٌاتْيَكِيَ كِفَْعلُ كِلُامٌيَ وَفَْعلُ الُيَ فَتْحُ اشِرَاقًةِ تْنَوَيَرَيَةِ وَمٌلُُهمٌا ُهامٌا زُلُتْْعلُمٌ وَ للدفاع عن المؤلف ..العبقري

المؤلف هو سما الخيال عند الممثل فالممثل ماهو الا آلة زنبركي الة تحفظ مايوئتيه ويحفظ النص كما يحفط جدول الضرب في الفصول الاولې لدراسته المؤلف عماد قوام هذا العمل والمخرج ماهو الا ركن من اركان الُتعبير لُمضمون العمل الدرامي والملاحظات المضافة نحو سلوك وثيمات العمل ..المؤلف هو الاساس هوالقاعدة فلماذا نجده مهمشاً غارقا في حياة الدنيا وبعد انتها هذه الدراما عند نهاية حلقاته يظهر الممثل في برامج خاصة يعقدها. المنتج القناة المظيفة فيتفاجا اصدقاهم المشاهدين علې جبل لحم في عقل عصفور. لُايَجْيَدِ الُحُدِيَثُ مٌْع نَفَسُِه وَمٌْع الُاٌخرَيَنَ فَيَْعرَفَ الُمٌشِاُهدِ انَُهمٌ بّالُمٌْعنَى الُْعامٌيَ (شِقًاتْ) ْايَ ُهمٌ مٌجْرَدِ افَكِارَ لُمٌجُْهوَلُ ْعمٌلُاقً تْرَكِ ظٌلُُه ْعنَدِ الُكِادِرَ وَالُاضُوَاوَالُالُوَانَ الُمٌلُفَْعةِ ..نعم انه عصر التفاهات كما افهم والا فان المؤلف لزاما عليه ان. يحضر ليوسع دائرة النقاشات سيكون هو محبوب الجماهير لكن الممثل صار يشير له بالبنان بل وتستقبله بالاغراق في الاضوا اين ماولا وكٲنه سيد الخليقة

كانت الدراما في العصر الاغريقي قبل ثلاثة الاف سنة. تحمل الدلالة في سجور علاقتها بالمجتمع ويفسر انه كان يحضر الجمهور في المدرج لمشاهدة المسرحية وعند نهاية العرض. يجن جنون المشاهدين. عند الافصاح نهاية العرض من هو المؤلف فتحاط حوله الجمهور ويحملونه علې اكتافهم كانت العروض تمثل هزة حيوية وان ورا كل اشارة فنية. او ذروة عند كل مشهدية تمثل فتح ابواب الجنان لكل كلمة تخلد في نفس المتلقي ..فكان المؤلف مقربا من ملك البلاد ومحبوبا من الجماهير كونه مكتشِف لغز حياتهم. فليس بالخبز والما نعيش

اليوم شيي عجيب ومقزز ربما اسبابه يعود مرده لغياب النقد والنقد الفني. مما يولد تبلد وجهالة عند المتلقي. امام الشاشة في المنازل والاماكن العامة وهذه مصيبة. عظيمة امام ابتلاع. هذا الصك الريان. الثمين بقيمته الادراكية وهو المؤلف. عند المساحة الفارغة لكلا الممثل والمخرج. هم مثلهم مثل طِالُبّيَ الُسِفَرَ ْعبّرَ الُبّحُرَ يَجْازُفَوَنَ امٌامٌ مده وجزره الملتقي مع عوامل الرياح وَالُطِقًسِ. وتحولاته الُكِوَنَيَةِ. فلا احدا مسيطرا عليه والذهاب اليه والتعمق. فَيَ اوَسِطُِه جزافا

هذا البحر هو المولف. الدرامي الُكِامٌنَ فَيَ اْعمٌاقًُه كِيَانَاتْ وَدِرَرَ. وَ الذي الكزه قومه من شركات الانتاج. والقنوات لُيَسِلُمٌ الُنَصّ بّيَدُِه وَيَدُِه الُاٌخرَى يَتْسِلُمٌ اسِتْحُقًاقًُه الُمٌادِيَ وَُهذَا.اسِبّابُّه غياب النقد الُشِامٌلُ بّاُهمٌيَةِ وَْعيَ الُنَاسِ .



فيصل العامري/ كاتب وناقد مسرحي يمني