نُتابع أخبار المحافظات أولًا بأول، ولا نكاد نقرأ أو نسمع عن افتتاح أو وضع حجر أساس لمشاريع تنموية في كثير من المناطق ، في ظل ظروفٍ استثنائية وتحدياتٍ معقدة تمر بها البلاد . غير أن محافظة شبوة تظل حالةً مختلفة ونموذجًا لافتًا، حيث لا يمر يومٌ واحد إلا ونسمع خبرًا جديدًا، ما بين اعتماد مشاريع خدمية وتنموية أو افتتاح مرافق تلامس احتياجات المواطنين وتخدم حاضرهم ومستقبلهم.
هذا الحراك التنموي المتواصل لم يأتِ من فراغ، بل جاء نتيجة رؤية واضحة وعملٍ دؤوب تقوده قيادة واعية، ممثلة بـ الشيخ عوض محمد بن الوزير، محافظ محافظة شبوة، الذي استطاع أن يجعل من المحافظة ورشة عملٍ مفتوحة، تؤكد حضور الدولة وصدق المسؤولية ، وتبعث برسالة أمل في وقتٍ أحوج ما نكون فيه إلى نماذج ناجحة في الإدارة والتنمية.
ويُحسب للمحافظ ما يتمتع به من حكمةٍ في اتخاذ القرار، وحضورٍ ميداني قريب من هموم المواطنين، وحرصٍ مستمر على متابعة المشاريع من لحظة اعتمادها حتى تنفيذها على أرض الواقع. فقد أثبت أن القيادة ليست مجرد منصب، بل أمانة تُحمل بإخلاص، وأن المسؤول الحقيقي هو من يحوّل التحديات إلى فرص، والطموحات إلى إنجازات ملموسة.
لقد استعادت شبوة في عهده مكانتها ، وأصبح اسمها حاضرًا بقوة كنموذجٍ للتنمية والاستقرار، بفضل رؤية قيادية جمعت بين التخطيط، والجرأة ، والعمل بروح الفريق الواحد . وهو ما أكسبه ثقة الشارع واحترام الجميع، وجعل إنجازاته حديث المواطن في كل مديريات المحافظة.
وفي ظل هذه المرحلة العصيبة التي تمر بها البلاد، يظل ما تشهده شبوة مدعاة للفخر، ودليلًا واضحًا على أن التنمية ممكنة متى ما توفرت الإرادة الصادقة والقيادة الحكيمة.
نسأل الله أن يكون في عون الشيخ عوض محمد بن الوزير، وأن يمنحه الصحة والعافية، ويسدد خطاه، ويوفقه لما فيه خير شبوة وأهلها، وأن يديم على المحافظة أمنها واستقرارها ونماءها.