فكرة الدولة الصهيونية ليست حكرا على مكون سياسي وفكري يهودي بل هي ايضا موجوده في التفكير العربي والاسلامي... هذا الذي يجهله الكثير وحديثنا هو عن اليمن
اقتباس
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "فعلم بخبره الصدق أنه في أمته قومٌ مستمسكون بهديه الذي هو دين الإسلام محضًا، وقومٌ منحرفون إلى شعبة من شعب اليهود، أو إلى شعبة من شعب النصارى، وإن كان الرجل لا يكفر بكل انحراف؛ بل وقد لا يفسق أيضًا؛ بل قد يكون الانحراف كفرًا، وقد يكون فسقًا، وقد يكون معصية، وقد يكون خطأ. وهذا الانحراف أمر تتقاضاه الطباع ويزينه الشيطان؛ فلذلك أُمر العبد بدوام دعاء الله سبحانه بالهداية الى الاستقامة التي اليهودية فيها ولا نصرانية اصلا
انتهى الاقتباس
اذا نقول
الافكار والمشاريع السياسيه والثقافيه والدينيه المذهبيه والاخلاقيه التي تطرأ على العقل اليهودي والنصراني تنعكس على وجه المطابقه او التلازم او التضمن لدى كثير من التيارات الاجتماعيه الدينيه والسياسيه والفكريه العربيه والاسلاميه والعالميه
قال الرسول صلى الله عليه وسلم
لنتبعنَّ سَننَ من كانَ قبلَكم حذو القُذَّةِ بالقُذَّةِ حتَّى لو دخلوا جحرَ ضبٍّ لدخلتُموه. قالوا: اليَهودُ والنَّصارى؟ قالَ: فمَن.
وهنا يمكننا الجزم بهذه النتيجه ان كل جماعه اجتماعيه او سياسيه او مذهبيه دينيه او فكريه تعتقد ان لها حق تاريخي قديم او حديث ديني او سياسي او اجتماعي في الحكم والعودة الى الحكم والنضال من اجل العودة الى الحكم وانها من تمثل الحد الافضل للحكم بناءا على هذه القناعات التي تؤمن بها وترى في الاطراف الاخرى ان ليس لهم هذا الحق فهي نموذج للصهيونية سواء كان في اليهوديه او النصرانيه او المسلمين .... كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم من تشبه بقوم فهو منهم وكما حقق ذلك المبدأ الشيخ سلام بن تيميه في كتاب اقتضاء الصراط المستقيم مخالفه اصحاب الجحيم
النماذج السياسيه والدينية في اليمن
نموذج حزب الاصلاح الذي هو امتداد لنموذج الاخوان لديهم هذا الاعتقاد الديني والسياسي
نموذج الحوثيين في صنعاء
نموذج حراس الجمهورية
نموذج المجلس الانتقالي
كذلك على المستوى الاجتماعي تجد تلك التاثيرات السلبيه في تفكير ابناء مناطق معينة على المستوى اليمني شمالا وجنوبا يجتهدون ويتحركون ويناضلون لاجل ان يكون لهم الحكم هم وابناء منطقتهم فقط بناءا على فساد تصوراتهم التاريخيه هذه الذي تشبه تصورات الفكر الصهيوني بالاعتقاد بأن لهم الحق وحدهم في الدوله والحكم على اساس تاريخي او ديني دون الغير ، يخدعون الناس بدايه بالشعارات والخطابات ثم عندما يسيطرون على الحكم يظهروا في سلوكهم هذه العقليه الصهيونيه في السيطره على اساس هذا المفهوم والتصور
لم يستطع اي طرف من هذه النماذج ان يقدم مشروع وطرح منطقي متحرر من هذه المؤثرات النفسيه والسياسيه والمذهبيه التي يرى بناء على بواعتها ومنطلقاتها بان الهواء الحق الاجتماعي على المستوى المناطقي او الجهوي او المذهبي او القبلي حتى وان تكلم باسم الوطن ولكن سلوكه يفضحه على مستوى تاريخه البسيط الا نموذج فخامة الرئيس علي ناصر محمد واكبر دليل على ذلك انه مقبول من كل الاطراف اليمنيه المتجرده من تلك التاثيرات وتحمل له كل الاحترام واكثر شخصيه اليوم محبوبه لدى الشعب اليمني هي شخصيه علي ناصر محمد ولا يوجد اجماع بالثقه والاطمئنان والحب لشخصيه سياسيه اليوم مثل شخص فخامه الرئيس علي ناصر محمد ...
لا ...أحمد علي عبد الله صالح ولا احمد الميسري ولا رشاد العليمي ولا حتى عبد ربه منصور هادي ولا عبد الملك الحوثي ولا مهدي المشاط ولا طارق محمد عبد الله صالح....الخ ..، لسبب بسيط انه لا يحمل مشروعا سياسيا او اجتماعيا او مذهبيا صهيونيا يعتقد وفق منطلقاته بان له وجماعة معينه من الناس الحق المنطقي التاريخي في الحكم او العوده للحكم ولذا تجده عندما لا يشعر ان هناك من يريد الاستماع له يذهب الى بيته يراقب ويتامل وهو يتالم واذا ما تم التواصل معه تجده ينشط ويفرح ويجتهد في ان يقدم النصيحه والمشوره للوطن كاملا اليمن الواحد شمالا وجنوبا وفق قاعده لا ضرر ولا اضرار وحده يمنيه مبنيه على العدل وليست مبنيه على الضم والالحاق يمن فيدرالي يحفظ كل ذي حق حقه على المستوى البسيط والمعقد الصغير والكبير جغرافيا وقبليا وسياسيا.