هبطت شعبية دونالد ترامب إلى 33% إلى 36% في ثلاثة استطلاعات أمريكية، في أدنى مستويات أو قرب أدناها خلال ولايته الثانية.
وفي الوقت نفسه، تقدم الديمقراطيون على الجمهوريين بين الناخبين المسجلين بفارق 8 إلى 10 نقاط مئوية قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
وبرز الاقتصاد كأوضح نقطة ضعف؛ إذ لم تتجاوز نسبة الراضين عن إدارة تكاليف المعيشة 21% و27% في استطلاعين، بينما أيد 22% فقط تعامله مع التضخم في استطلاع ثالث.
وامتد التراجع إلى الجمهوريين أنفسهم، مع انقسام واضح بين مؤيدي حركة "ماغا" وغير المنتمين إليها، كما قال 37% من الجمهوريين والمستقلين الموالين لهم إنهم يريدون للحزب مسارا مختلفا عن ترامب.