اعتبرت مارين لوبان، زعيمة الكتلة البرلمانية لحزب "التجمع الوطني"، أن الاضطرابات الأخيرة أظهرت أن الفرنسيين لم يعودوا يثقون بالسلطات الحالية ولا يقيمون وزنا لهيبتها، وقالت إن ما جرى يجب أن يكون جرس إنذار لكل الفرنسيين.
واضافت: لقد تم نهبها. نحن نمر بأزمة عميقة في الثقة بالسلطة.
وشهدت باريس ومدن فرنسية أخرى في 17 أكتوبر مظاهرات احتجاجا على ارتفاع أسعار الوقود وتراجع القدرة الشرائية، ووفق وزارة الداخلية شارك فيها نحو 800 ألف شخص.
وفي بعض المدن تحولت التظاهرات إلى شغب ونهب ومواجهات مع الشرطة، فيما أعلن وزير الداخلية لوران نونيز توقيف 1800 شخص.