آخر تحديث :الثلاثاء-20 أكتوبر 2026-01:24ص

الدكتور هزم..القيادة الصاعدة المرتقبة .. قيادي بالفطرة الشعبية

الإثنين - 30 ديسمبر 2024 - الساعة 12:55 م
نبيل العوذلي


قال تعالى (((فإنما يسرناه بلسانك لعلهم يتذكرون فارتقب إنهم مرتقبون)))


ليس أفضل من كثير من القيادات الموجودة في محافظة أبين الولاده للقيادات السياسية والاجتماعية والعسكرية ولا يمتلك الخبرة والتجربة السياسية التي تمتلكها كثير من القيادات في محافظة أبين ... واذا ما تم ترتيبه بين سلم القيادات الاستراتيجية لمحافظه أبين كوزير الداخلية السابق احمد الميسري ومن هم في هذه السلسلة او القيادة التي تحاول ان تصعد وتناضل وتنافس للصعود مثل حسين البهام و عبد الناصر العوذلي وشقرا والقفيش.... الخ فإنه أيضا بحسب صورة المشهد يعتبر لمن لا يعرفه بفضل الله مثلي متأخرا عن اولئك ولكن اذا ما تم معرفه الشيء الذي اعرفه عنه فانه قد يكون باذن الله تعالى على مستوى من التنافسية التي تؤهله ان يكون في مستوى المنافسة مع القيادات الاستراتيجية لمحافظة أبين ... ولذلك دعوني انا نبيل العوذلي ككاتب ومفكر ومحلل استراتيجي ان أقدم شخص الدكتور هزم احمد ولا ازكي على الله احد بهذه المقدمات التي أراها أن شاء الله كافيه لان تجعله ضمن سياق المستوى المتقدم المتنافس في محافظة ابين

قال تعالى

((( وفي ذلك فليتنافس المتنافسون )))


اولا

القيادة فن بالفطرة ومكتسبة


قال الرسول صلى الله عليه وسلم ما من مولود الا ويولد على الفطره فأبواه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه... الحديث


تلعب الخلفية التاريخية في تشكيل شخصية الشخص بدءا من الدائرة الاستراتيجية وهي الأبوين الى الدائرة المحيطة به دورا اساسيا في تشكيل العقل القيادي واكتساب مهاره وفن القياده

نعم القيادة فن ومهارة اساسها الفطره التي تبدا من الاحتكاك المباشر والتعايش بالمحيط والتجارب


الدكتور هزم والده الشيخ احمد هزم لقبيله او مقدم او عاقل قبيلة الاقفاع ( القفعي ) الحضن / مديرية لودر العواذا بحسب المسمى الذي يمكن ان يفهمه القارئ لبيت هزم فهو اذا نشأ منذ الطفوله وهو يرى والده يعالج المشاكل الاجتماعيه بين الناس والخلافات ويديرها امام عينيه بمهارة قيادية يشهد الجميع ان والده واسلافه كانوا على قدر من الثقة التاريخية الاجتماعية لنيل هذه الصفه الاجتماعيه فالدكتور هزم ليس اذا قافزا الى شيء جديد عليه في فن ومهاره القيادة فهو ومنذ طفولته يشاهد والده كيف يلتقي بالناس ويعالج المشاكل والخلافات ويدخل ويخرج هنا وهناك لتفقد الرعيه ومراقبته ومتابعة والده حياة الناس وسلوك الناس ليعرف طبيعه كل واحد وشخصيه وموقف كل شخص من افراد قبيلته ونحن نعرف ان فن ومهاره القياده القبليه العرفيه الاجتماعيه هي اساس هام جدا

واد قال الرسول صلى الله عليه وسلم خياركم في الجاهليه خياركم في الاسلام اذا فقهوا اي ان خير الناس بحسب تاريخ التركيب الاجتماعيه قديما وحديثا يظل بحسب النسبه من الخير خاصه اذا فقهوا في الدين واسلموا والدكتور هزم اليوم اصبح يحمل الدرجه العالميه لشهاده الدكتوراه من جامعة الازهر بدرجة إمتياز مع مرتبة الشرف ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم لكل نصيب من اسمه اي ان الاسم ساهم في تشكيل شيء من الشخصيه النفسيه للانسان ومن معاني اسم هزم الخيل المطيع والصوت والغيث المستمر والقوس وايضا يرمز الى الغلبة والانتصار والقوة والارادة والاصرار وقوة التحمل .. ولذلك عندما القى فخامة الرئيس علي ناصر محمد كلمته في الازهر بحضور دكاترة جامعة الازهر والدكتور هزم استدل من الاسم على نفس المعنى وقال فخامة الرئيس هزم ان شاء الله نهزم به اعداء الامه العربيه


ثانيا

التواضع والكرم والحلم ومتابعة شؤون الآخرين

قال الرسول صلى الله عليه وسلم من تواضع لله رفعه

وقال عليه الصلاة والسلام

كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته

وايضا خيركم خيركم لأهله

الدكتور هزم شخصية متواضعة جدا وكريم ويكاد يكون بيته لا يخلو من الضيوف يقاسم معك لقمة طعامة وهذا الشيء ورثه من سلوك والده وهذه عادة اخلاق مشائخ اليمن

ولست انا وحدي من يقول ذلك عن الدكتور هزم فقد تحدث اثنان من بروفيسورات جامعة الازهر خلال المناقشه عن الدكتور هزم وقال احدهما الدكتور هزم يعيش ويعمل لغيره اكثر مما هو لنفسه وقال اخر لقد احتكيت بالدكتور هزم ووجدته يحدثني عن مشاكل الطلاب واشكاليات المرضى وانا احدثه عن رسالته ودراسته ..الخ

وهذه من الصفات القياديه والتي تعني مهارة التعامل مع عده ملفات وتحمل مسؤوليتها ومتابعتها في وقت واحد وبمستوى واحد من الاهتمام والاحساس


ثالثا

ملف تاريخي اجتماعي وسياسي وأمني نظيف

الدكتور هزم على المستوى السياسي لم يكن في يوم من الايام منتميا الى اي حزب سياسي او تيار سياسي كذلك على المستوى الامني والعسكري لا توجد لديه خلفيه امنية تاريخية تبعث على الشك والريبه ولم يشارك في اي مواقف سياسيه متشنجة او حمقاء ضد اي طرف من اطراف الخلاف في اليمن مثل بعض الساسة في محافظة أبين الذين اتخذوا المواقف المتشنجه واصبح ملفهم بسببها مقبولا عن طرف من اطراف الخلافه اليمني والجنوبية خاصة وغير متقبلا عند اطراف اخرى ولذلك تجد ان فرصتهم في كسب كل الاطراف الجنوبيه واليمنيه ايضا ضعيفا وقليلا على عكس الدكتور هزم الذي تكاد شخصيته تحاكي شخصية الرئيس علي ناصر محمد الذي يراه الدكتور هزم بالنسبه له ملهما ومعلما و شكل بحضوره معه مناقشته في صرح الازهر بتصوري تزكية لطيفة ودعما مسؤولا من فخامة الرئيس علي ناصر محمد الذي يعرف الدكتور هزم جيدا بحسب التركيبة الاجتماعيه للمنطقة وتاريخ الاباء والاجداد وبالتالي هو يعرف من هو الدكتور هزم بناء على خلفيه التاريخيه الاجتماعيه ومواقفها السياسيه والوطنيه والقوميه العربيه والاسلاميه المشرفه ومن هو ابائه واخواله واعمامه وعقليته ولا نزكي على الله احد


رابعا واخيرا

الدكتور هزم حصل على الدرجه العالميه لشهاده الدكتوراه من جامعه الازهر بدرجه امتياز مع مرتبه الشرف وحضر المناقشه فخامه الرئيس علي ناصر محمد ... وقد لا يمتلك الدكتور هزم الخبره السياسية والتجربة والتاريخ السياسي الذي تمتلكه قيادات استراتيجية في المنطقة تلك الخبره والمواقف التاريخيه السياسيه لهؤلاء التي ضاعت عند حصحصة المواقف السياسيه ووجدناهم يتصرفون بحكمه الحمقى ورعونة المتعصبين والمتشنجين مناطقيا وسياسيا ولكن الدكتور هزم أن شاء الله قد يمتلك ربما شيء افضل منهم وهو النية الايجابيه والمرونة والمسافة الواحدة من جميع الاطراف وعدم التشنج والتعصب للافكار السياسيه والمواقف التاريخيه التي على اساسها حدثت الخلافات والنزاعات وقدرته على التسامح والنسيان واهم من ذلك كله هو ان فخامة الرئيس علي ناصر محمد يعد الشخصيه الالهامية له والتي تعد الشخصية التوافقيه المتفق عليها والمجمع عليها باذن الله تعالى لانقاذ اليمن واقصد فخامة الرئيس علي ناصر محمد.