دشن مدير عام مكتب التربية والتعليم بمحافظة الضالع، الأستاذ محسن علي أحمد الحنق، صباح اليوم الأحد الموافق 8 نوفمبر 2026م، ورشة تدريب مربيات رياض الأطفال في الدليل التدريبي لتنمية مهارات المربيات في توظيف منهاج الخبرات المتكاملة لرياض الأطفال، وذلك ضمن أنشطة مشروع إعادة بناء تعليم الطفولة المبكرة (المرحلة الثانية)، بتمويل من منظمة (CRS).
وجرى التدشين بحضور وكيل محافظة الضالع، العميد صالح أحمد صالح، ومشرفتي وزارة التربية والتعليم، الأستاذة فاطمة عبدالله بن شعيب، مدير إدارة تدريب مربيات رياض الأطفال بقطاع التدريب والتأهيل بالوزارة، والأستاذة غادة مصطفى، مدير إدارة تدريب معلمي الثانوية العامة بقطاع التدريب والتأهيل بالوزارة، إلى جانب عدد من رؤساء الشعب ومديري الإدارات التربوية بمكتب التربية والتعليم بالمحافظة.
وفي مستهل فعالية التدشين، رحب مدير عام مكتب التربية والتعليم الأستاذ محسن الحنق بوكيل المحافظة العميد صالح أحمد صالح، ومشرفتي وزارة التربية والتعليم، مثمناً حضورهم ومشاركتهم في تدشين هذه الورشة التدريبية، ومقدراً اهتمام قيادة الوزارة والسلطة المحلية بتطوير العملية التعليمية والارتقاء بمستوى الكادر التربوي.
وأكد الحنق في كلمته الموجهة للمشاركات أهمية هذا البرنامج التدريبي باعتباره خطوة مهمة نحو تطوير مهارات مربيات رياض الأطفال، وتمكينهن من توظيف منهاج الخبرات المتكاملة بصورة علمية وتربوية سليمة، بما يسهم في تحسين جودة التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، التي تمثل الأساس الأول في بناء شخصية الطفل وتنمية قدراته ومهاراته المختلفة.
ودعا المربيات المشاركات إلى الاستفادة القصوى من محاور الورشة، والتفاعل الإيجابي مع الأنشطة والتطبيقات العملية، ونقل المعارف والخبرات المكتسبة إلى الميدان التربوي، بما ينعكس إيجاباً على مستوى الأداء داخل رياض الأطفال، ويسهم في توفير بيئة تعليمية محفزة وآمنة تراعي احتياجات الأطفال وخصائص نموهم.
من جانبه، أشاد وكيل محافظة الضالع العميد صالح أحمد صالح بأهمية إقامة مثل هذه البرامج والورش التدريبية التي تستهدف تأهيل الكوادر التربوية ورفع كفاءتها المهنية، مؤكداً أن التعليم يمثل الركيزة الأساسية لبناء المجتمعات وصناعة الأجيال القادرة على الإسهام في تحقيق التنمية.
وأشار إلى اهتمام السلطة المحلية بمحافظة الضالع بقطاع التربية والتعليم، وحرصها على مساندة الجهود الرامية إلى تطوير العملية التعليمية، وتذليل الصعوبات التي تواجه القطاع، مشدداً على أن الاستثمار في تأهيل المعلمين والمربين وتطوير قدراتهم يمثل استثماراً حقيقياً في مستقبل الأجيال.
كما أكد دعم السلطة المحلية لمثل هذه المبادرات والبرامج النوعية التي تسهم في تحسين جودة التعليم، داعياً إلى الاستفادة من مخرجات الورشة وترجمتها إلى ممارسات تربوية ملموسة في رياض الأطفال.
بدورها، استعرضت الأستاذة فاطمة عبدالله بن شعيب، مدير إدارة تدريب مربيات رياض الأطفال بقطاع التدريب والتأهيل بوزارة التربية والتعليم، أهمية هذه الورشة التدريبية وما تمثله من محطة مهمة في تطوير قدرات مربيات رياض الأطفال، وتعزيز مهاراتهن في التعامل مع منهاج الخبرات المتكاملة وتطبيقه وفق الأسس والمنطلقات التربوية الحديثة.
وأوضحت أن البرنامج يركز على إكساب المربيات المعارف والمهارات اللازمة لتوظيف المنهاج بصورة فاعلة، من خلال تنويع الخبرات والأنشطة التعليمية التي تراعي خصائص النمو لدى الأطفال، وتنمي جوانب شخصياتهم المعرفية والمهارية والاجتماعية والوجدانية.
وأكدت أن تطوير أداء المربيات لا يقتصر على اكتساب المعلومات النظرية، بل يتطلب امتلاك مهارات التخطيط والتنفيذ والتقويم، والقدرة على تحويل الخبرات التعليمية إلى أنشطة تطبيقية تتيح للأطفال التعلم من خلال الممارسة والاكتشاف والتفاعل، مشيدةً بجهود مكتب التربية والتعليم بمحافظة الضالع وتعاونه في تنفيذ البرنامج وإنجاح أنشطته.
وتأتي هذه الورشة ضمن أنشطة مشروع إعادة بناء تعليم الطفولة المبكرة (المرحلة الثانية)، الذي تنفذه وزارة التربية والتعليم ممثلة بقطاع التدريب والتأهيل ومكتب التربية والتعليم بمحافظة الضالع، بتمويل من منظمة (CRS)، في إطار الجهود الرامية إلى تطوير منظومة التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، ورفع كفاءة الكوادر التربوية وتحسين جودة الخدمات التعليمية المقدمة للأطفال.
