تمكن المقاتل صائل السالمي من الإفلات من قبضة عناصر جماعة الحوثي في جبهة كهبوب، بعد تعرضه للتعذيب وإجباره على الظهور في مشاهد مصورة قيل إنها تهدف إلى تقديم رواية مغايرة لحقيقة المواجهات الميدانية.
وبحسب تفاصيل الواقعة، تمكن السالمي من التخلص من العنصر الحوثي الذي كان يتولى حراسته، مستخدماً حجراً أدى إلى مقتله، قبل أن يستغل الفرصة ويفر من الأسر وينجو بنفسه.
وتضمنت المشاهد التي بثها الحوثيون، وفق الرواية المتداولة، تصوير السالمي بصورة تمثيلية بعد إجباره على الظهور أمام الكاميرا، في محاولة لإظهار انتصار ميداني لا يعكس حقيقة ما تعرض له خلال فترة أسره.
وفي السياق ذاته، تعاملت قوات ألوية العمالقة مع بقية العناصر الحوثية في جبهة كهبوب، فيما تمكن السالمي من استعادة حريته بعد رحلة من الأسر والتعذيب.