آخر تحديث :الثلاثاء-03 نوفمبر 2026-11:00م
وفيات

القاضي زين الرشيدي يتقدّم بخالص الشكر والعرفان لكل من واساه في وفاة والده

الإثنين - 02 نوفمبر 2026 - 08:23 م بتوقيت عدن
القاضي زين الرشيدي يتقدّم بخالص الشكر والعرفان لكل من واساه في وفاة والده
(عدن الغد)عبدالحكيم الصيعري

يتقدّم القاضي زين أحمد نصر الرشيدي، بخالص الشكر وعظيم الامتنان والعرفان لكل من حضر الدفن وقدّم له واجب العزاء والمواساة في وفاة والده المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ أحمد نصر راجح الرشيدي، سواء بالحضور إلى موقع العزاء، أو التواصل عبر الهاتف، أو إرسال الرسائل، أو التعبير عن مشاعر المواساة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.


وعبّر القاضي زين الرشيدي عن بالغ تقديره وامتنانه لكل من شاركه أحزانه ووقف إلى جانبه في هذا المصاب الأليم، في مواقف أخوية وإنسانية تجسّد أصالة النفوس ونبل المشاعر وصدق الوفاء.


وأكد أن مشاعر المواساة الصادقة والمواقف النبيلة التي لمسها من الجميع كان لها بالغ الأثر في التخفيف من آلام الفقد ومصاب الرحيل، مشيراً إلى أن هذه المواقف تعبّر عن القيم الأصيلة التي يتحلّى بها أبناء المجتمع، وما يجمعهم من روابط أخوية واجتماعية قائمة على التراحم والتكافل والتآزر في الشدائد والمحن.


كما عبّر عن تقديره لكل من تحمّل مشقة السفر والحضور لمواساتهم، ولكل من حالت ظروفه دون الحضور، لكنه شاركهم أحزانهم باتصال أو رسالة أو كلمة طيبة، مؤكداً أن هذه المواقف ستظل محل اعتزاز وتقدير، لما تحمله من معانٍ إنسانية نبيلة ومشاعر أخوية صادقة كان لها أثر طيب في نفسه وفي نفوس أفراد الأسرة خلال هذه الظروف الأليمة.


وفي السياق ذاته، تقدّم القاضي زين أحمد الرشيدي بالاعتذار لكل من تواصل معه معزياً ومواسياً ولم يتمكن من الرد عليه أو التواصل معه، نظراً لكثرة الاتصالات والرسائل التي تلقّاها في ظل هذا المصاب الأليم، مؤكداً أن الجميع محل تقدير واحترام، وأن عدم الرد لم يكن تجاهلاً أو تقصيراً، وإنما بسبب عدم التمكن من الرد على الجميع، معرباً عن خالص شكره وامتنانه لكل من شاركه أحزانه وواساه في مصابه.


وأشار إلى أن رحيل والده، الشيخ أحمد نصر راجح الرشيدي، يمثّل مصاباً أليماً وخسارة كبيرة لأسرته ومحبيه، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمّده بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته، ويجعل قبره روضة من رياض الجنة، ويجزيه عن أعماله خير الجزاء.


واختتم القاضي زين أحمد نصر الرشيدي كلمته بتجديد الشكر والعرفان لكل من قدّم واجب العزاء والمواساة، داعياً الله تعالى أن يجزي الجميع خير الجزاء، وألا يريهم مكروهاً في عزيز لديهم، وأن يحفظهم وأسرهم من كل سوء، ويديم بينهم المحبة والإخاء والتراحم، وأن يجعل ما أبدوه من مشاعر صادقة ومواقف نبيلة في ميزان حسناتهم.


إنا لله وإنا إليه راجعون.


مقدّمو الشكر والعرفان:


القاضي زين أحمد الرشيدي وأولاده، وكافة أفراد أسرة آل الرشيدي.