ودعت مديرية الأزارق، اليوم الاثنين 2 نوفمبر 2026م، ابنها الشهيد الدكتور مالك سيف محسن الذي ارتقى شهيداً إثر قصف صاروخي حوثي غادر استهدف مستشفى السقيا أثناء تأديته لواجبه الإنساني، والذي أودى بحياة عدد من الكادر الطبي والمرضى.
انطلق موكب التشييع من المستشفى بحضور قيادات مدنية وعسكرية واجتماعية وجمع غفير من الأهالي وزملاء الشهيد، وصولاً إلى مسقط رأسه في قرية الذنبة، حيث أقيمت الصلاة على جثمانه الطاهر ومواراته الثرى في مقبرة الذنبة وسط حزن عميق.
وعبر المشيعون عن إدانتهم الشديدة لهذه الجريمة التي تستهدف القطاع الصحي والمدنيين، مؤكدين أن هذه الاعتداءات لن تثني الكوادر الطبية عن مواصلة رسالتهم الإنسانية.