آخر تحديث :الثلاثاء-27 أكتوبر 2026-04:49م
دولية وعالمية

رسائل دولية وحراك دبلوماسي.. مجلس الوزراء السعودي يستعرض مسار التهدئة الإقليمية ونتائج المباحثات مع طهران

الثلاثاء - 27 أكتوبر 2026 - 03:52 م بتوقيت عدن
رسائل دولية وحراك دبلوماسي.. مجلس الوزراء السعودي يستعرض مسار التهدئة الإقليمية ونتائج المباحثات مع طهران
المصدر: عدن الغد - خاص

عقد مجلس الوزراء السعودي جلسته الدورية في الرياض برئاسة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حيث ناقش المجلس جملة من القضايا الأمنية، والسياسية، والتنموية على الساحتين المحلية والدولية.


وفي مستهل الجلسة، أشاد المجلس بالكفاءة العالية والجاهزية الفائقة لمنظومات الدفاع الجوي في التصدي بنجاح وإحباط المحاولات المتكررة لميليشيات الحوثي لاستهداف مكة المكرمة، والمدينة المنورة، وعدداً من المدن والمنشآت الحيوية في المملكة. وشدد المجلس على إدانته الشديدة لهذه الاعتداءات، واصفاً إياها بالعدوان الخطير على سيادة البلاد وتعدياً سافراً على حرمة المقدسات ومشاعر العالم الإسلامي، مؤكداً تمسك المملكة بحقها المشروع في الذود عن أمن الحرمين وقاصديهما وكافة أراضيها.


وعلى الصعيد السياسي والإقليمي، جدد المجلس تأكيد التزام المملكة بدعم ركائز الأمن والاستقرار، مشيراً إلى الدور الحيوي لدول «اتفاقية مكة» ومساندة مساعي الوساطة المشتركة لكل من قطر وباكستان الرامية لخفض التصعيد وحفظ السلام. كما اطلع المجلس على فحوى المحادثات والمشاورات التي جرت بين ممثلي دول الاتفاقية وكبار المسؤولين الإيرانيين.


وكان ولي العهد قد أطلع المجلس في بداية الاجتماع على مضمون الرسائل المتبادلة مع قادة الدول الشقيقة والصديقة، شملت رسالتين موجهتين لخادم الحرمين الشريفين من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف، بالإضافة إلى نتائج لقاءاته ومباحثاته الرسمية الأخيرة مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس.


واختتم المجلس أعماله بالإشادة بالمنجزات الاقتصادية والعسكرية الوطنية، منوهاً بارتفاع نسبة توطين الإنفاق العسكري إلى 27.3% بنهاية عام 2025 ليتجاوز النسبة المستهدفة (24%)، ووصول المحتوى المحلي إلى 40.9%، بما يترجم الخطى المتسارعة لتحقيق مستهدفات «رؤية 2030» بتوطين أكثر من 50% من قطاع الصناعات الدفاعية.