في مثل هذا اليوم ٢٦ اكتوبر٢٠١٣م فقدنا رجلاً من خيرة رجال أبين الأبية، وركناً من أركان مديرية مكيراس الشامخة.
صديقي وأخي العميد *حسين أحمد الشرجاني..
لم يكن مجرد اسم أو رتبة، كان رجل مواقف، كان الصديق الوفي، والقلب الطيب، والوجه البشوش، والسند الذي لا يميل.
رحل العميد حسين، لكن سيرته العطرة باقية في قلوبنا، وذكراه خالدة في كل مجلس، ومواقفه الرجولية محفورة في ذاكرة كل من عرفه.
من أبين الأبية خرج، وفي مكيراس تربى على العزة والكرامة والشهامة، فكان مثالاً للضابط الشريف، والمواطن الصالح، والصديق الصدوق.
اللهم في هذه الذكرى، نسألك أن ترحم عبدك حسين أحمد الشرجاني رحمة واسعة، اللهم اغفر له، وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد.
اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة، واجعله في مقعد صدق عند مليك مقتدر.
*نم قرير العين يا أبامحمد... فذكراك لن تموت.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
اللواء الركن
امعبد محمد عبدالله
قائداللواء١٠٣مشاه سابقاً