آخر تحديث :السبت-24 أكتوبر 2026-01:32م
أخبار وتقارير

الصلاحي: حاورنا الحوثيين لسنوات واستنفدنا خيارات التسوية.. وهذه أبرز محطات الحوار

السبت - 24 أكتوبر 2026 - 12:50 م بتوقيت عدن
الصلاحي: حاورنا الحوثيين لسنوات واستنفدنا خيارات التسوية.. وهذه أبرز محطات الحوار
المصدر: عدن الغد/ غرفة الأخبار

أكد الصحفي والباحث عبدالمجيد الصلاحي أن القوى اليمنية استنفدت خيارات الحوار والوساطة والتسوية السياسية مع مليشيات الحوثي قبل اللجوء إلى المواجهة، مشيرًا إلى أن اليمنيين خاضوا تجارب متعددة للتفاوض معها، محليًا وإقليميًا ودوليًا، على مدى سنوات.


وقال الصلاحي إن الحوار مع الحوثيين لم يكن خيارًا غائبًا، مستشهدًا بمشاركة مختلف القوى اليمنية في مؤتمر الحوار الوطني الشامل لمدة عشرة أشهر، ومناقشة تسع قضايا وطنية رئيسية، بينها قضية صعدة، إلى جانب الوساطات الرئاسية والحكومية والحزبية، وتوقيع الاتفاقيات السياسية، وجولات التفاوض برعاية الأمم المتحدة، والوساطات السعودية والعُمانية.


وأوضح أن الدعوات المتكررة إلى الحوار اليوم تتجاهل، بحسب رأيه، سجلًا طويلًا من المحاولات التي بدأت بالمبادرات المحلية، مرورًا بالاتفاقيات السياسية، وصولًا إلى المشاورات الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن أبواب التسوية لم تكن مغلقة، وأن اليمنيين اختبروا هذه الخيارات مرارًا.


واستعرض الصلاحي أبرز محطات الحوار والوساطة مع الحوثيين منذ عام 2012، بدءًا من لجان الاتصال الرئاسية والوساطات المتعلقة بأحداث دماج وأزمة عمران، مرورًا باتفاق السلم والشراكة في سبتمبر 2014، ثم جولات جنيف وسويسرا والكويت، وصولًا إلى مشاورات السويد واتفاق ستوكهولم عام 2018.


كما أشار إلى جولات التفاوض بشأن الأسرى والمعتقلين بين عامي 2019 و2023، والوساطة السعودية العُمانية، وزيارات الوفود إلى صنعاء والرياض خلال عام 2023، والتفاهمات المتعلقة بخارطة الطريق لإنهاء الأزمة اليمنية، فضلًا عن الحوارات السياسية التي استمرت برعاية أممية خلال عامي 2024 و2025.


واختتم الصلاحي عرضه بالتأكيد على أن سجل هذه المحطات يمثل، من وجهة نظره، دليلًا على أن الحوار والوساطات السياسية جُرّبت على نطاق واسع، وأن فهم مسار الأزمة اليمنية يتطلب استحضار هذه التجارب قبل تكرار الدعوات إلى خيارات سبق اختبارها.