تعثر منتخبنا الوطني للناشئين تحت 17 سنة أمام نظيره المصري بنتيجة 5-1، في الجولة الثالثة من دور المجموعات لبطولة كأس الخليج للناشئين المقامة حالياً في قطر، ليضع حداً لبدايته المثالية في البطولة.
وكان الأحمر الصغير قد فاجأ الجميع في الافتتاح بفوز مقنع على العراق بهدفين دون مقابل، قبل أن ينتزع نقطة ثمينة من المنتخب السعودي بالتعادل 1-1، في مباراة كان فيها قاب قوسين من الفوز لولا هدف التعديل السعودي الذي جاء في الثواني الأخيرة من الوقت المحتسب بدل ضائع.
وشهدت مباريات الدوحة تألقاً لافتاً للحارس خالد الذي كان سداً منيعاً، والنجم علي فارع الذي صاحب المهارة والأداء الرائع، بالإضافة إلى أحمد اليهري الذي كان مصدر الخطورة الدائم، فيما بدا واضحاً الانضباط التكتيكي الذي فرضه المدرب على المجموعة ككل.وبشكل عام، قدمت المجموعة كاملة أداءً جماعياً منضبطاً يعكس بصمة الجهاز الفني بقيادة الكابتن عاشور، الذي نجح في خلق توليفة متماسكة رغم قصر فترة الإعداد.
خسارة الأمس أمام المنتخب المصري جاءت قاسية في أرقامها، لكنها لا تلغي ما قدمه المنتخب. رصيدنا الآن 4 نقاط من 3 مباريات، في مجموعة تضم العراق والسعودية والكويت ومصر، ولا تزال حظوظ التأهل للدور الثاني قائمة شريطة الفوز في المواجهة الأخيرة أمام الكويت واستغلال تعثر المنافسين.
ورغم الخسارة الثقيلة، لا يزال الأمل قائماً، فالمنتخب أظهر شخصية قوية أمام مدارس كروية كبيرة كالعراق والسعودية، وما يحتاجه الآن هو استعادة التركيز الدفاعي وعدم التأثر بنتيجة مباراة مصر، إذا ما أراد المنافسة على بطاقة العبور للدور القادم.
الجماهير اليمنية في الدوحة كانت حاضرة بقوة وساندت اللاعبين حتى النهاية، وهي تنتظر منهم ردة فعل قوية تعيد الثقة قبل الجولة الحاسمة.