عاشت أمل كمال، وهي أمّ لطفلتين من منطقة صبر، يومين من الرعب داخل منزلها، بعدما حاصرها قناص تابع لميليشيا الحوثي، مانعًا عنها الطعام والماء، قبل أن يطلق النار عليها ويصيبها في جنبها ورجلها.
وتروي أمل تفاصيل ما تعرضت له خلال فترة الحصار، حين وجدت نفسها عالقة داخل منزلها تحت تهديد القناص، في ظروف قاسية حُرمت خلالها من أبسط الاحتياجات الأساسية، وسط الخوف من التعرض لإطلاق النار ومحاولات النجاة من الخطر المحيط بها.
وبحسب روايتها، انتهت فترة الحصار بإصابتها بالرصاص في جنبها ورجلها، لتتحول تجربتها إلى شهادة مؤلمة على المعاناة التي يواجهها المدنيون في مناطق النزاع، خصوصًا النساء والأطفال الذين يجدون أنفسهم في مواجهة مخاطر تهدد حياتهم وأمنهم داخل منازلهم.
وتسلط قصة أمل كمال الضوء على المخاطر التي يتعرض لها المدنيون جراء القنص والاستهداف المسلح، وما تتركه هذه الحوادث من آثار جسدية ونفسية على الضحايا وأسرهم، في وقت يفترض فيه أن تكون المنازل أماكن آمنة تحمي النساء والأطفال من أهوال الصراع.
وتبقى شهادة أمل رواية إنسانية عن يومين من الخوف والجوع والعطش، انتهيا بإصابتها بالرصاص، في واقعة تستدعي الاهتمام بمعاناة المدنيين وضرورة حمايتهم من أعمال العنف والاستهداف داخل المناطق السكنية.