آخر تحديث :السبت-17 أكتوبر 2026-01:05ص
أخبار وتقارير

مجلس الحراك الوطني الجنوبي: عدن عصية على الانكسار ومستعدة لكل السيناريوهات ولن ترضح للتهديدات

الجمعة - 16 أكتوبر 2026 - 11:51 م بتوقيت عدن
مجلس الحراك الوطني الجنوبي: عدن عصية على الانكسار ومستعدة لكل السيناريوهات ولن ترضح للتهديدات
المصدر: (عدن الغد) خاص:


أدان مجلس الحراك الوطني الجنوبي الاعتداءات الحوثية التي استهدفت العاصمة عدن، مؤكداً أن محاولات الترهيب وزعزعة الأمن والاستقرار لن تنال من عزيمة المواطنين، وأن عدن والجنوب مستعدان لمواجهة مختلف السيناريوهات.


وأوضح المجلس، في بيان سياسي، أن هذه الاعتداءات تأتي في سياق محاولات بث الخوف بين المواطنين وإرباك المشهد الداخلي، مشدداً على أن استهداف المدن وتحويل الهجمات العسكرية إلى أدوات للضغط النفسي وإثارة الهلع لن يحقق أهدافه، بل سيعزز تماسك المواطنين وإصرارهم على حماية أمنهم واستقرارهم.


ودعا المجلس المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية إلى اتخاذ موقف حازم إزاء هذه الاعتداءات، والانتقال من بيانات الإدانة والقلق إلى خطوات عملية لردع التهديدات وحماية المدنيين، ومساءلة جماعة الحوثي الإرهابية عن الاعتداءات التي تهدد أمن العاصمة عدن واستقرار المنطقة.


وأكد أن مواجهة التهديد الحوثي تتطلب موقفاً دولياً يتناسب مع خطورة الاعتداءات وتداعياتها على أمن المنطقة والملاحة الدولية، مجدداً التزامه بالعمل مع الشركاء المعنيين لحماية عدن والجنوب، والتصدي لأي محاولات تستهدف السلم المجتمعي أو تسعى إلى فرض الأمر الواقع بالقوة.


كما دعا المجلس السلطات الأمنية والعسكرية إلى رفع مستوى الجاهزية، وتعزيز إجراءات حماية المدنيين والمنشآت الحيوية، وكشف ملابسات الاعتداءات ومحاسبة المتورطين وفقاً للقانون.


وطالب الأشقاء في التحالف العربي بتعزيز قدرات القوات المسلحة الجنوبية بما يمكنها من حماية المدن والمنشآت الحيوية وردع الاعتداءات، في إطار التنسيق المسؤول الذي يحفظ أرواح المدنيين ويسهم في منع اتساع دائرة التصعيد.


وشدد المجلس على أن خطر المشروع الحوثي لا يقتصر على عدن والجنوب، بل يمتد إلى أمن المنطقة بأسرها، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تستدعي تحركاً دولياً جاداً لحماية المدنيين وتعزيز الاستقرار.


واختتم المجلس بيانه بالتأكيد على أن عدن ستصمد، والجنوب لن ينكسر، وأن محاولات الترهيب لن تثني أبناءه عن الدفاع عن أمنهم واستقرارهم.