آخر تحديث :الثلاثاء-13 أكتوبر 2026-11:17م
أخبار عدن

بمناسبة اليوم العالمي للتخثر.. جمعية أطباء القلب عدن تؤكد على أهمية مكافحة عوامل الخطورة للإصابة بالجلطات

الثلاثاء - 13 أكتوبر 2026 - 09:33 م بتوقيت عدن
بمناسبة اليوم العالمي للتخثر.. جمعية أطباء القلب عدن تؤكد على أهمية مكافحة عوامل الخطورة للإصابة بالجلطات
المصدر: عدن الغد - خاص

أكدت وحدة النشاطات التوعوية في جمعية أطباء القلب في بيان توعوي أصدرته على أهمية مكافحة عوامل الخطورة للإصابة بالجلطات في أماكن مختلفة من الجسم من الرأس إلى القدمين.

و أشارت إلى أن الجمعية الدولية لأمراض التخثر وسيولة الدم تحتفي باليوم العالمي للتخثر بتاريخ 13 أكتوبر من كل عام باعتباره يوما توعويا عالميا تنظمه هذه الجمعية الدولية بهدف زيادة الوعي بخطورة جلطات الدم واضطرابات التخثر.

و تقود الجمعية حملة دولية تحت شعار «من الرأس إلى القدمين، خذ زمام المبادرة»

(From Head to Toe, Take Control)

لتشجيع الأفراد على

• فهم مخاطر الجلطات: من خلال حث الأفراد على معرفة وتجنب مخاطر الجلطات الدموية واضطرابات التخثر التي قد تصيب أي جزء من الجسم.

• صحة المرأة: تسليط الضوء بشكل خاص على الارتفاع المفاجئ في مخاطر الجلطات المرتبطة بوسائل منع الحمل الهرمونية، وفترات الحمل، وما بعد الولادة، ومرحلة انقطاع الطمث.

• التوعية العالمية: إضاءة العديد من المعالم والمدن حول العالم باللونين الأزرق والأحمر، وتنظيم ندوات وورش عمل طبية لتعزيز بروتوكولات الوقاية داخل المستشفيات.

و تشير الإحصاءات العالمية إلى أنه يتوفى فرد واحد من كل 4 أفراد حول العالم بسبب حالات مرضية ناجمة عن التخثر والجلطات.

و تتضمن أبرز عوامل الخطر:

• قلة الحركة والخمول: الجلوس الطويل (كالسفر بالطائرة أو السيارة)، أو البقاء في الفراش لفترات طويلة بعد الجراحات.

• الحمل و أدويو منع الحمل الهرمونية:

تزيد نسبة الخطورة أثناء الحمل وحتى 6 أسابيع بعد الولادة، وكذلك عند استخدام حبوب منع الحمل التي تحتوي على الإستروجين.

• العوامل الطبية والصحية:

السمنة المفرطة، التقدم في العمر (فوق 60 عاماً)، مرض السرطان وعلاجاته الكيماوية، والتاريخ العائلي أو الوراثي للجلطات.

• الأمراض المزمنة وعادات الحياة: التدخين، ارتفاع ضغط الدم، ارتفاع الكوليسترول، ومرض السكري، بالإضافة إلى بعض أمراض القلب مثل الرجفان الأذيني.

و حثت جمعية أطباء القلب الأطباء من ضرورة نشر التثقيف الصحي و التعريف بالأعراض المبكرة للجلطات حيث تختلف الأعراض المبكرة حسب موقع الجلطة و تتعدد العلامات التحذيرية بناءً على العضو المتأثر، وهي كالآتي:

- جلطة الساق (خثار الأوردة العميقة - DVT)

أعراضها:

• تورم مفاجئ في ساق واحدة فقط.

• ألم شديد أو تشنج في ربلة الساق (السمانة) يشبه الشد العضلي.

• احمرار وتغير في لون جلد الساق مع شعور بالدفء والحرارة في المنطقة المصابة.

- جلطة الرئة (الانسداد الرئوي - PE) – حالة طارئة

أعراضها:

• ضيق تنفس مفاجئ وحاد دون مجهود مسبق.

• ألم في الصدر يزداد سوءاً عند التنفس بعمق أو السعال.

• سعال مفاجئ قد يصاحبه خروج دم.

• تسارع نبضات القلب والدوار أو الإغماء.

- جلطة الدماغ (السكتة الدماغية)

يمكن تمييزها عبر اختبار الطوارئ المعتمد عالمياً F.A.S.T:

• F (Face): خدر في أحد جانبي الوجه عند

الابتسام.

• A (Arms): ضعف أو تنميل في ذراع واحدة، وعدم القدرة على رفع الذراعين معاً

• S (Speech): ثقل وصعوبة في الكلام أو عدم فهم حديث الآخرين.

• T (Time):

عند ملاحظة أي من هذه الأعراض، يجب الاتصال بالطوارئ فوراً لأن عامل الوقت ينقذ الحياة.

- جلطة القلب (النوبة القلبية)

يمكن أن تبدأ أعراضها كالتالي:

• ألم أو ضغط وثقل في منتصف الصدر يمتد إلى الكتف، الذراع، الرقبة، أو الفك.

• تعب غير مبرر، غثيان، وتعرق بارد (قد تشعر النساء بضغط وضيق تنفس خفيف بدلاً من الألم الحاد).

و أختتمت جمعية أطباء القلب عدن بيانها بالإشارة إلى طرق الوقاية من الجلطات الدموية، حيث يمكن إتخاذ إجراءات محددة باتباع خطوات بسيطة في نمط الحياة، يمكنك تقليل خطر الإصابة بشكل كبير وفقا للإرشادات الصادرة من المؤسسات الصحية الدولية:

1. الحركة المستمرة: تجنب الجلوس الطويل؛ احرص على النهوض والمشي بضع دقائق كل ساعة أثناء السفر الطويل أو العمل المكتبي.

2. ممارسة الرياضة بانتظام: تساعد الأنشطة البدنية اليومية (كالمشي) على تنشيط الدورة الدموية.

3. شرب كميات كافية من الماء: يحمي الجسم من الجفاف الذي يزيد من لزوجة الدم وتخثره.

4. الحفاظ على وزن صحي: يساهم إنقاص الوزن في تخفيف الضغط على أوردة الساقين وتحسين تدفق الدم.

5. الإقلاع عن التدخين: يتسبب التدخين في إتلاف الأوعية الدموية وزيادة ميل الدم للتجلط.

6. التحكم في الأمراض المزمنة: الالتزام بالعلاجات الموصوفة لضغط الدم، والسكري، والكوليسترول يحمي الشرايين من الانسدادات.

7. الرعاية بعد الجراحة: استخدام الجوارب الضاغطة أو الأدوية المسيلة للدم إذا أوصى بها الطبيب المعالج بعد العمليات الجراحية.