قال الكاتب الصحفي والناشط السياسي صلاح السقلدي إن ظهور رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي، بعد فترة من الانقطاع، يمثل تحولاً مهماً من شأنه الإجابة عن عدد من التساؤلات والتكهنات التي ظلت مطروحة خلال الفترة الماضية.
وأوضح السقلدي، في منشور على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك ، أن كلمة الزبيدي جاءت مختصرة، ولم تتضمن الإعلان عن قرارات جديدة كان يتوقعها البعض، باستثناء قرار التعبئة، الذي أشار إلى أنه كان متوقعاً.
وأضاف السقلدي أن الكلمة حملت، بحسب قراءته، رسائل ودية تجاه المملكة العربية السعودية، ومسعى لطي صفحة الخلافات معها وفتح مسار جديد للعلاقة بين الطرفين، بما قد يمهد لتجاوز الخلافات القائمة.
وأشار إلى أن المجلس الانتقالي يسعى، من خلال هذه الرسائل، إلى دفع المملكة نحو إعادة النظر في موقفها منه، ورفع ما وصفه بالفيتو السعودي، إلى جانب الاعتراف بالإعلان الدستوري الذي أعلنه المجلس مطلع يناير، وفقاً لما أورده في منشوره.
واعتبر السقلدي أن المجلس الانتقالي وضع الكرة في ملعب المملكة العربية السعودية، في محاولة لفتح صفحة جديدة بين الجانبين، مستفيداً، بحسب تقديره، من الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة.
واختتم السقلدي قراءته بطرح تساؤل بشأن موقف الرياض من هذه الخطوات، قائلاً: هل تتجاوب الرياض مع هذه الليونة الانتقالية؟