أكد وزير الثقافة والسياحة مطيع دماج أن مدينة تعز تواجه حصارًا خانقًا يفاقم معاناة سكانها، منتقدًا ما وصفه بتجاهل المجتمع الدولي للأوضاع الإنسانية التي تعيشها المدينة، في ظل استمرار الصراع في اليمن.
وقال دماج، في منشور على حسابه بمنصة «إكس»، إن تعز تُعد من أبرز الحواضر التاريخية والثقافية في المنطقة العربية، ويبلغ عدد سكانها نحو مليون وأربعمائة ألف نسمة، وفق تقدير أورده في منشوره، ضمن مساحة عمرانية لا تتجاوز 119 كيلومترًا مربعًا.
واضاف بالقول: مدينة تعز، إحدى أبرز حواضر العرب التاريخية والثقافية، يعيش فيها اليوم حوالي مليون وأربعمائة ألف إنسان في رقعة عمرانية لا تتجاوز 119 كيلومترًا مربعًا، أي بكثافة تقارب أحد عشر ألفًا وثلاثمائة إنسان في الكيلومتر المربع الواحد. مدينة بهذا الثقل السكاني والتاريخي تتعرض لحصار خانق يحرمها أسباب الحياة، فيما لا يكاد العالم يرى في معاناة أهلها أكثر من هامش داخل صراع إقليمي، إذ تغيب المدينة ومصائر ناسها خلف خرائط النفوذ والأهواء الأيديولوجية المريضة لهواة محور إيران. كثير ممن يتحدثون عن اليمن يجهلون تاريخه الاجتماعي تمامًا، وبذا يعجزون عن إدراك ما يعنيه صعود حركة ميليشياوية طائفية غاشمة كالحوثيين في مجتمع كالمجتمع اليمني