استجاب الهلال الأحمر اليمني فرع المهرة لمناشدة طلاب وطالبات السكنات الجامعية بمحافظة المهرة، من خلال تقديم سلال غذائية استفاد منها 330 طالبًا وطالبة، وذلك للمساهمة في تلبية احتياجاتهم الغذائية والتخفيف من معاناتهم في ظل الظروف المعيشية الصعبة.
وجرى تسليم السلال الغذائية لإدارة السكنات الجامعية، بحضور المدير التنفيذي للهلال الأحمر اليمني فرع المهرة الأستاذ وائل كريم، وعضو الهيئة الإدارية للشئون المالية الأستاذ سالمين عبيد بن عصم، ومسؤول غرفة العمليات في الفرع الأستاذ سعد عبدالله بلحاف، فيما حضر من جانب جامعة المهرة الدكتور عادل محفوظ باسدس مساعد نائب رئيس الجامعة لشئون الطلاب.
وجاءت هذه الاستجابة الإنسانية بتنسيق من منتدى صناع الأثر الطلابي، في إطار التعاون والتكامل بين الجهات الإنسانية والمجتمعية والمؤسسات التعليمية، وحرصًا على مساندة طلاب السكنات الجامعية وتوفير جزء من احتياجاتهم الأساسية.
وأكد المدير التنفيذي للهلال الأحمر اليمني فرع المهرة الأستاذ وائل كريم أن الاستجابة تأتي انطلاقًا من الدور الإنساني للهلال الأحمر وحرصه على الوقوف إلى جانب الطلاب ومساندتهم، قائلًا:
"استجابتنا لمناشدة طلاب السكنات الجامعية تأتي انطلاقًا من مسؤوليتنا الإنسانية وحرصنا على الوقوف إلى جانبهم، وقد حرصنا على أن تصل هذه المساعدة إلى 330 طالبًا وطالبة، للمساهمة في تلبية جزء من احتياجاتهم الغذائية والتخفيف من معاناتهم. ونؤكد أن الهلال الأحمر سيظل حاضرًا إلى جانب المجتمع، وسنسعى دائمًا إلى الاستجابة للاحتياجات الإنسانية وفق الإمكانيات المتاحة."
من جانبه، ثمّن الدكتور عادل محفوظ باسدس مساعد نائب رئيس الجامعة لشئون الطلاب، هذه المبادرة الإنسانية، مشيدًا بجهود الهلال الأحمر اليمني فرع المهرة ومبادرة صناع الأثر في الاستجابة لاحتياجات الطلاب.
وقال الدكتور باسدس:
"نثمّن هذه المبادرة الإنسانية التي قدمها الهلال الأحمر اليمني فرع المهرة، والتي استفاد منها 330 طالبًا وطالبة من طلاب السكنات الجامعية. ونشكر كل من ساهم في هذه الاستجابة، التي تمثل نموذجًا للتعاون بين الجامعة والجهات الإنسانية والمبادرات المجتمعية، ونتطلع إلى استمرار مثل هذه الشراكات بما يسهم في دعم الطلاب وتوفير بيئة تساعدهم على مواصلة تحصيلهم العلمي."
وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود الهلال الأحمر اليمني فرع المهرة في الاستجابة للاحتياجات الإنسانية وتعزيز الشراكة المجتمعية، والوقوف إلى جانب الفئات الأكثر احتياجًا، بما في ذلك طلاب وطالبات السكنات الجامعية.