تحدثت وسائل إعلام عن وقوع عملية عسكرية نوعية استهدفت إحدى غرف التحكم والسيطرة التابعة لجماعة الحوثي في العاصمة صنعاء، بالتزامن مع تحليق كثيف للطائرات المسيّرة التابعة للقوات الحكومية، في تطور لافت بشأن طبيعة العمليات داخل مناطق سيطرة الجماعة.
وبحسب ما أوردته «اندبندنت عربية»، ذكرت مصادر إعلامية موالية للحكومة اليمنية أن العملية استهدفت مقراً للعمليات الأمنية المركزية في منطقة ظهر حمير بمديرية آزال، وأسفرت، وفق روايات متداولة، عن مقتل أربعة من عناصر الحوثيين، بينهم قيادي يُدعى «أبو أحمد المداني»، وإصابة ثلاثة آخرين بجروح خطرة، مع فرض الجماعة إجراءات أمنية في محيط الموقع عقب العملية.
وتزامنت العملية مع تحليق مكثف للطائرات المسيّرة فوق أحياء صنعاء منذ صباح الجمعة وحتى وقت متأخر من المساء، وسط محاولات حوثية لإسقاطها. كما تداولت منصات إعلامية روايات عن تنفيذ عملية إنزال بري بواسطة قوات يمنية وسعودية، وأسر خبراء ومستشارين إيرانيين ونقلهم إلى الرياض، إلا أن هذه التفاصيل لم يصدر بشأنها تأكيد مستقل حتى الآن.
وأشارت المعلومات المتداولة إلى أن النشاط العسكري ركز على استخدام الطائرات المسيّرة والضربات الجوية لاستهداف مواقع مرتبطة بالعمليات والقيادة والسيطرة، بما يعكس اتساع نطاق العمليات إلى أهداف استراتيجية داخل مناطق سيطرة الحوثيين.
وفي أول تعليق حوثي، أقر المتحدث العسكري للجماعة يحيى سريع بوقوع ما وصفه بـ«محاولات إجرامية» في العاصمة صنعاء، متوعداً بأنها «لن تمر من دون رد»، من دون أن يكشف تفاصيل عن طبيعة العملية أو منفذيها أو حجم الخسائر الناتجة عنها.
وأكدت «اندبندنت عربية» عدم تمكنها من التحقق بشكل مستقل من أعداد القتلى والجرحى أو روايات الإنزال وأسر الخبراء الإيرانيين، مشيرة إلى أن المعلومات التي أمكن توثيقها تتركز على النشاط العسكري للطائرات المسيّرة والضربات التي شهدتها العاصمة.
غرفة الأخبار/عدن الغد