آخر تحديث :السبت-19 سبتمبر 2026-01:38م
أخبار وتقارير

بيان صادر عن وزارة الأوقاف والإرشاد بشأن التصريحات الأخيرة الصادرة عن مفتي عام سلطنة عمان حول الوضع في اليمن وتداعيات انقلاب المليشيات الخـ.وثية

السبت - 19 سبتمبر 2026 - 12:50 م بتوقيت عدن
بيان صادر عن وزارة الأوقاف والإرشاد بشأن التصريحات الأخيرة الصادرة عن مفتي عام سلطنة عمان حول الوضع في اليمن وتداعيات انقلاب المليشيات الخـ.وثية
المصدر: عدن الغد: خاص

تابعنا ببالغ الأسف والاستنكار التصريحات الصادرة عن مكتب الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، المفتي العام لسلطنة عمان الشقيقة، بتاريخ 30 ربيع الأول 1448هـ، وما تضمنه من توصيفات تجافي واقع المأساة التي يعيشها شعبنا اليمني، وتمنح غطاءً معنويًا لمليشيات باغية انقلبت_بدعم وتمويل إيراني_على الدولة الشرعية، وسحقت مقدرات البلاد، وعرَّضت مصالحه للقصف والتدمير والخراب.

وإزاء ذلك، نود تأكيد الحقائق التالية:

تجاهل المفتي للسبب الأساسي للصراع _والمتمثل في الانقلاب المسلح لمليشيا الحوثي الإرهابية على مؤسسات الدولة منذ 2004 وصولًا إلى احتلال العاصمة صنعاء في 2014، والخروج على ولي الأمر_ يعد تشخيصًا غير دقيق؛ فالشعب اليمني يخوض معركة دفاع استعادة لدولته وهويته ضد فئة باغية ارتهنت كليًا للأجندة الخارجية من خلال تحويلها الأراضي اليمنية إلى منصات متقدمة لتصفية الحسابات الإيرانية في المنطقة.

يقف اليمنيون بكافة مكوناتهم الرسمية والشعبية مع الشعب الفلسطيني الشقيق ونضاله المشروع منذ عقود، ولا يحتاج شهادة من أحد بذلك، غير أن إسباغ المفتي صفات البطولة على جماعة إرهابية وتناسي جرائمها الجسيمة في حق شعبنا اليمني من تفجير دور القرآن والمساجد، وتشريد الملايين، والتسبب في مقتل وإصابة أكثر من خمسمائة ألف مواطن بين شهيـ.د وجريح، فضلا عن نهب مقدرات البلاد وإحداث أكبر مجاعة ومأساة إنسانية..يعد تضليلًا للرأي العام وتجاوزًا للحقائق المثبتة.

إطلاق المواقف الشرعية في دماء اليمنيين يتطلب التواصل مع علماء اليمن وهيئاته الشرعية المعتبرة للإحاطة بأبعاد القضية، إذ لا يستقيم تصوير هذه المليشيات كحامية للمقدسات في الوقت الذي لم تسلم منها بيوت الله ودور القرآن الكريم ولم تسلم منها مكة المكرمة.

وختامًا:

ندعو المفتي العام لسلطنة عمان إلى مراجعة هذا الموقف، والنظر بعين البصيرة الشرعية إلى أوضاع الشعب اليمني وما يكابده من بطش هذه الجماعة الإرهابية المدعومة إيرانيًا والانحياز للحق والعدل وصيانة دماء اليمنيين بدلاً من توفير الغطاء الشرعي لمن يعبث بأمن اليمن والمنطقة خدمة للمشروع الإيراني.