استقرت الأسعار في مسار صاعد رغم التراجعات اليومية، مع بقاء خام برنت فوق 107 دولارات للبرميل. وتوضح المعطيات أن المحرك الأساسي هو ثلاثة عوامل: الجغرافيا، والتكرير، والإمدادات.
تضغط التوترات في الشرق الأوسط على السوق عبر الهجمات على منشآت الطاقة وسفن الشحن، ومخاوف الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب تعليق تحميل النفط في ميناء ينبع وخفض بعض الشحنات السعودية إلى أوروبا.
وفي الوقت نفسه تراجعت طاقة التكرير عالميا بعد تأثر منشآت في روسيا، ما دفع موسكو إلى حظر تصدير الديزل والبنزين.
ويزيد القلق مع تآكل المخزونات الاستراتيجية؛ إذ قالت وكالة الطاقة الدولية إن المخزونات العالمية تتناقص بحدة. لذلك تميل التقديرات إلى استمرار الضغط السعري، مع توقعات بارتفاع متوسط سعر برنت بنحو 6% عن التقديرات السابقة، وبقاء القفزات المفاجئة في الأسعار واردة.