تواجه اللجنة الإدارية المؤقتة لنادي التلال الرياضي في عدن حالة من الترقب والحيرة بشأن مستقبل الجهاز الفني للفريق الكروي الأول، في ظل توجه لإعادة الكابتن قيس محمد صالح لتولي مهمة تدريب الفريق، خلفًا للمدرب الحالي حمادة الوادي.
وفي 28 أغسطس الماضي، كان الفريق الكروي الأول بنادي التلال بقيادة المدرب حمادة الوادي قد ودع بطولة كأس الجمهورية لكرة القدم من دور الـ16 وذلك بعد خسارته أمام ضيفه شعب حضرموت في المباراة التي جمعتهما خلال الفترة المسائية تحت الأضواء الكاشفة بملعب الحبيشي التاريخي بمدينة كريتر.
ويأتي طرح اسم قيس محمد صالح، أحد أبناء النادي ولاعبيه السابقين، في الوقت الذي يستعد فيه التلال لمرحلة جديدة على المستوى الفني، بعد فترة وصفها متابعون بالصعبة، شهد خلالها النادي أزمات مالية وإدارية انعكست على أوضاع الفريق الكروي.
وبين رغبة اللجنة في الاستفادة من خبرة أحد أبناء النادي، والموقف الرافض من جانب شريحة من الجماهير، لا تزال مسألة هوية المدرب القادم للفريق التلالي غير محسومة بصورة نهائية.
وبحسب إعلاميين رياضيين مقربين من البيت التالي، فإن سبب تأخير تعيين الكابتن قيس مديرا للجهاز الفني للفريق الكروي الأول بالنادي، يعود إلى انقسام اللجنة الإدارية المؤقتة للنادي بين مؤيد ومعارض لعودة قيس، رغم عدم تأكيد هذا الحديث من قبل إعلام النادي من خلال تعميم أو توضيح بشأن هذا الملف.
ومن المنتظر أن تحسم اللجنة الإدارية المؤقتة موقفها بشأن الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة، وسط ترقب من جماهير النادي لما ستؤول إليه الأمور، وما إذا كان حمادة الوادي سيواصل مهمته أو تؤول القيادة الفنية إلى قيس محمد صالح.