آخر تحديث :الأربعاء-16 سبتمبر 2026-11:21م
أخبار عدن

رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة تشارك في افتتاح المؤتمر الختامي لمشروع «تعزيز مشاركة المرأة في عملية السلام عبر المسار الثاني»

الأربعاء - 16 سبتمبر 2026 - 10:10 م بتوقيت عدن
رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة تشارك في افتتاح المؤتمر الختامي لمشروع «تعزيز مشاركة المرأة في عملية السلام عبر المسار الثاني»
المصدر: عدن (عدن الغد) خاص

شاركت رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة، الدكتورة شفيقة سعيد، اليوم الأربعاء، في افتتاح أعمال المؤتمر الختامي لمشروع «تعزيز مشاركة المرأة في عملية السلام عبر المسار الثاني» المقام على مدى يومين تحت شعار (الوصول... القيادة... القرار) في العاصمة عدن، والذي ينفذ بتنظيم من منظمة "شركاء اليمن"، وبحضور سفيرة مملكة هولندا لدى اليمن سعادة السفيرة جانيت، وممثلي منظمة "شركاء اليمن"، إلى جانب ممثلي الجهات الحكومية والمؤسسات الوطنية، والأحزاب والمكونات السياسية، ومنظمات المجتمع المدني.



ويركز المؤتمر على استعراض أوراق السياسات المقدمة من القيادات النسائية اللواتي تم تأهيلهن ضمن المشروع، حيث شملت دمج وتأهيل 40 امرأة قيادية من أربع محافظات يمنية عبر مؤسسات مدنية تقودها نساء، وهي: مؤسسة PASS سلام لمجتمعات مستدامة في عدن، مؤسسة شباب سبأ للتنميةفي تعز، مؤسسة فتيات مأرب في مأرب، ومؤسسة الأمل الثقافية الاجتماعية النسوية في حضرموت.



وفي كلمتها خلال الفعالية، سلطت الدكتورة شفيقة سعيد الضوء على الأوضاع الإنسانية القاسية التي تعيشها النساء في اليمن، مشيرة بوضوح إلى قضية النازحات والمتضررات من الحرب، وأكدت أنه عندما يُطرح مفهوم "المرأة شريك في السلام"، فإن ذلك يشمل بالدرجة الأولى المرأة النازحة وفاقدة السكن واللاتي تحملن الأعباء المعيشية للأسر.

وأشارت الدكتورة شفيقة إلى أن اليمن يقف اليوم أمام أكثر من 125 ألف نازح، تشكل النساء والأطفال المعظم منهم، مشددة على ضرورة تغيير التعاطي معهن، حيث قالت "هؤلاء النساء يجب ألا يُنظر إليهن فقط باعتبارهن ضحايا للنزاع، بل باعتبارهن شريكات أساسيات في إنهائه وصناعة السلام الذي يستجيب لتجاربهن ومعاناتهن وتطلعاتهن".



وأضافت رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة أن أصوات النساء المتضررات من الحرب والنزوح يجب أن تجد طريقها إلى طاولات الحوار والمسارات الرسمية، وأن تتحول قضاياهن إلى سياسات وحلول تمنع تكرار النزاعات، مؤكدة أن المرأة التي دفعت الثمن الأكبر للحرب وعانت من ويلات النزوح هي الأكثر قدرة على صياغة حلول حقيقية تضمن الاستقرار والعودة الآمنة.



كما جددت د. شفيقة التأكيد على أهمية المسار الثاني للسلام الذي نُفذ في المحافظات الأربع (عدن، تعز، مأرب، وحضرموت) في جمع الخبرات السياسية والمجتمعية، واستعداد اللجنة الوطنية للمرأة لتنسيق جهود متابعة تنفيذ مخرجات المشروع، وتحويل التوصيات وأوراق السياسات من أوراق إلى إجراءات ملموسة بالتعاون مع الجهات الحكومية والشركاء الدوليين والمحليين.



واختتمت كلمتها بالدعوة إلى مواصلة الاستثمار في القيادات والمبادرات النسوية الشاملة، معربة عن شكرها لمنظمة "شركاء اليمن"، والمؤسسات الشريكة في المحافظات الأربع، ومملكة هولندا على دعمها المستمر لأجندة المرأة والسلام والأمن في اليمن.


وتواصلت أعمال اليوم الأول من المؤتمر بتقديم الجلسات التقييمية وحلقات النقاش التفاعلية بمشاركة الميسرات والقيادات النسائية من المحافظات الأربع، فيما من المقرر أن يختتم المؤتمر أعماله يوم غدٍ الخميس باستعراض بقية أوراق السياسات والخروج بحزمة من التوصيات النهائية الناجزة لتعزيز مسار السلام الشامل في اليمن.