وجه الصحافي ناصر علي رسالة إنسانية مؤثرة إلى أحد الأطفال النازحين إلى العاصمة المؤقتة عدن، طمأنه فيها بأنه أصبح في مدينة آمنة وبين أهله وناسه.
وقال ناصر علي في رسالته: «لا تخف يا صغيري.. أنت اليوم في أيدٍ أمينة، وفي مدينة آمنة يحرسها رجال وقادة حقيقيون، لقّنوا المليشيات دروسًا قاسية، وأذاقوها مرارة الهزيمة في عام 2015م، والجميع شاهد على ذلك الانتصار التاريخي».
وأضاف أن عدن ستظل ملاذًا آمنًا وحاضنة لكل من يلجأ إليها باحثًا عن الأمن والسلام، مؤكدًا أن أبناء المدينة سيفتحون قلوبهم وأبوابهم أمام النازحين ويحيطونهم بالدفء والاحتواء.
وتابع مخاطبًا الطفل: «نم مطمئنًا؛ فخلفك رجال يسهرون لتحيا آمنًا، وأمامك مدينة تعرف معنى الاحتواء، ولن تبخل عليك بدفئها وأمانها».
واختتم ناصر علي رسالته بالقول: «أهلًا بك في عدن.. بين أهلك وناسك».