قال الكاتب السياسي محمد جميح إن هناك حملات إعلامية تستمر في التشكيك بدور القوات المناهضة لجماعة الحوثي، رغم ما تخوضه من مواجهات عسكرية ضد الجماعة في مختلف الجبهات.
وأوضح جميح أنه في الوقت الذي يتصدى فيه أبطال الساحل الغربي لجماعة الحوثي، لا يزال البعض يردد اتهامات باستخدام ميناء المخا لتهريب السلاح إلى الحوثيين، معتبرًا أن هذه المزاعم تتجاهل ما يقدمه مقاتلو الساحل من تضحيات في مواجهة الجماعة.
وأشار إلى أن الأمر ذاته ينطبق، بحسب قوله، على الجيش الوطني في مأرب، الذي ألحق خسائر كبيرة بالحوثيين وأجبرهم على اللجوء إلى الضربات الجوية، بينما تستمر في المقابل اتهامات للجيش في مأرب بالتواطؤ مع الجماعة.
وأكد جميح أن استمرار هذه الاتهامات والدعاية، في ظل المواجهات القائمة، يثير تساؤلات حول أهداف الحملات التي تستهدف القوات المناهضة للحوثيين وتشكك في أدوارها العسكرية.