قال الصحفي علي المحروق إن جماعة الحوثي تسعى لإشعال الحرب مجدداً خوفاً من اندلاع "ثورة الجياع" التي بدأت ملامحها تظهر في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
وأوضح المحروق أن الجماعة تعيش وضعاً صعباً على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، وتريد جر البلاد إلى تصعيد عسكري بهدف إخماد الأصوات التي بدأت تطالب بثورة ضدها.
وأضاف: "الحوثي يدرك أن الجوع والغلاء وانهيار الخدمات أوصلت الناس إلى حالة غليان، لذلك يلجأ إلى ورقة الحرب لتوحيد الجبهة الداخلية وإسكات أي تحرك شعبي ضده".
وتشهد المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين تدهوراً متزايداً في الأوضاع المعيشية، وسط دعوات من نشطاء لثورة اسموها ثورة الجياع بسبب انقطاع الرواتب وارتفاع الأسعار.