قال الكاتب والسياسي عبدالوهاب طواف إن الهجوم الذي نفذته جماعة الحوثي ضد وحدات من الجيش اليمني يؤكد مجدداً طبيعة مشروعها القائم على الحرب والعنف، معتبراً أن ما جرى "ليس طارئاً ولا مستغرباً"، بل امتداد لنهج الجماعة منذ نشأتها.
وأوضح طواف، في منشور على صفحته، أن اليمنيين يقفون اليوم أمام "حرب مصيرية لا تقبل المساومة"، مضيفاً أن المعركة تدور بين مشروعين متناقضين، يتمثل الأول في مشروع الإمامة، والثاني في مشروع الدولة، مؤكداً أن انتصار الدولة يعني استعادة الكرامة لكل اليمنيين.
وأشار إلى أن الهجوم الأخير على قوات الجيش لا يضيف جديداً إلى سجل الحوثيين، لكنه يسلط الضوء – بحسب تعبيره – على من يواصلون الحديث عن السلام في ظل استمرار الهجمات، معتبراً أن تلك الخطابات لا تخدم سوى المعتدي وتؤدي إلى إطالة أمد الصراع.
وأضاف أن جماعة الحوثي "وجدت لتقتل في الحرب وتنهب في السلم"، متسائلاً عن موقف اليمنيين، ومتى ستأتي لحظة اتخاذ القرار التي تعيد ثقة الشعب بنفسه وبالدولة، وتضع حداً لحالة الانتظار.
وأكد طواف أن الخطر يطال جميع اليمنيين، داعياً إلى توحيد الصفوف خلف مشروع الدولة، ومشدداً على أن حسم المعركة لن يكون إلا بالإرادة الوطنية ووعي الشعب وقرار الدولة.
واختتم منشوره بالترحم على ضحايا الهجوم، سائلاً الله الشفاء العاجل للجرحى.