دان وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ تركي الوادعي، الهجوم الذي وصفه بالإرهابي والغادر، الذي شنّته الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة إيرانيًا على وحدات من قوات طوارئ الجيش، مؤكدًا أن ذلك يُعد جريمةً نكراء وإفسادًا بيّنًا في الأرض.
وقال الوادعي في تصريح له: "إن الهجوم الإرهابي الغادر الذي شنّته الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة إيرانيًا على وحدات من قوات طوارئ الجيش يُعد جريمةً نكراء وإفسادًا بيّنًا في الأرض، وهو عمل يرفضه الدين والعقل وكل القيم الإنسانية، فالشريعة الإسلامية جاءت بحفظ النفوس وصيانة الدماء المعصومة، وحذّر الله سبحانه وتعالى من سفكها بغير حق، فقال عز وجل: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾ [النساء: 93]."
وأضاف وزير الأوقاف: "ويؤكد هذا الاعتداء استمرار نهج هذه الميليشيات، ومواصلة استهداف اليمنيين بالصواريخ والطائرات المسيّرة، ونشر الخوف والدمار في مختلف المناطق، في سلوك يناقض مبادئ الإسلام التي تحرّم الاعتداء والغدر وسفك الدماء، ويكشف حقيقة المشروع القائم على العنف والإرهاب وزعزعة أمن المجتمع واستقراره."
وأكد الوادعي أن "استهداف الجنود الذين يؤدون واجبهم في حماية الوطن والمواطنين يُعد بغيًا وعدوانًا محرّمًا شرعًا، ويستوجب موقفًا وطنيًا موحدًا في مواجهة الإرهاب الحوثي وتجفيف منابعه".
واختتم وزير الأوقاف تصريحه بالدعاء، قائلًا: "سائلين الله تعالى أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، وأن يحفظ اليمن وأهله من شرور هذه المليشيات الرافضية المدعومة إيرانيًا، وأن يديم على البلاد الأمن والاستقرار."