تعيش حارة الثقافة بمديرية زنجبار في محافظة أبين أوضاعاً بيئية وصحية متدهورة جراء استمرار طفح مياه الصرف الصحي في الشوارع الرئيسية وأمام منازل المواطنين، دون أي تدخل يذكر من الجهات المختصة رغم المناشدات المتكررة.
وتظهر كما هو موضح في الصورة انتشار مياه المجاري الراكدة بطول الشوارع الداخلية للحارة، حيث تحولت الطرقات إلى برك ملوثة تختلط فيها المياه الآسنة بالمخلفات والقمامة. وتتوسط بعض الشوارع أحواض كبيرة من المياه السوداء التي تعيق حركة المارة والمركبات، وتصل إلى عتبات المنازل.
وقال عدد من سكان الحارة إن الوضع مستمر منذ أسابيع، وتسبب في انتشار الروائح الكريهة والحشرات والبعوض، إلى جانب مخاوف متزايدة من تفشي الأمراض الجلدية والمعوية خاصة بين الأطفال وكبار السن.
وأكد الأهالي أنهم قاموا بإبلاغ مدير عام المياه والصرف الصحي بالمديرية أكثر من مرة، إلا أنهم لم يتلقوا أي استجابة حتى اللحظة، مما فاقم من معاناتهم اليومية.
ووجه أهالي حارة الثقافة نداءً عاجلاً إلى محافظ محافظة أبين، طالبوا فيه بالتدخل السريع والتوجيه العاجل لمدير مكتب المياه والصرف الصحي بمديرية زنجبار، للقيام بعملية شفط مياه المجاري الراكدة فوراً، وإصلاح الخلل والانسداد في شبكة الصرف الصحي بالحارة قبل تفاقم الكارثة الصحية والبيئية.
وطالب الأهالي الجهات المعنية بتحمل مسؤولياتها ووضع حد لمعاناة استمرت طويلاً، محذرين من أن استمرار الوضع على ما هو عليه سينتج عنه أضرار صحية لا يمكن تداركها لاحقاً.