كشف الصحفي فائد دحان عن معلومات قال إنها تتعلق بمشاركة عدد من الناشطين اليمنيين في مؤتمر عقد بالعاصمة اللبنانية بيروت عام 2012 تحت مسمى "مؤتمر دعم التحول الديمقراطي"، عقب مشاركتهم في ساحات التغيير في اليمن شمالًا وجنوبًا.
وقال دحان، في منشور له، إنه أجرى مقارنة بين مواقف عدد من المشاركين في المؤتمر قبل سقوط صنعاء وما آل إليه وضعهم لاحقًا، معتبرًا أن النتائج التي توصل إليها "كانت لافتة"، حيث أشار إلى أن بعض الأسماء وصلت إلى مواقع مسؤولية في الدولة، فيما بقي آخرون في صنعاء ضمن إطار جماعة الحوثي، بينما انسحب آخرون بعد أن اتضحت لهم طبيعة الفعالية، وفق قوله.
وأضاف أن المؤتمر، رغم العنوان الذي حمله، كان - بحسب رؤيته - جزءًا من عملية أوسع لتجميع وتصنيف وتوجيه كوادر ضمن شبكة نفوذ ناعمة، مستخدمًا عناوين سياسية متعددة لإظهار مظلة واسعة من القوى والمكونات اليمنية.
وأشار دحان إلى أن الفعالية جمعت مشاركين من محافظات يمنية مختلفة، إلى جانب حضور لبناني وأردني، وتنوعت خلفيات المشاركين بين الإعلاميين والأكاديميين والمحامين والناشطين، معتبرًا أن ذلك يعكس محاولة لبناء شبكة نفوذ متعددة المجالات.
واختتم دحان تساؤلاته حول استمرار أدوار بعض المشاركين حتى اليوم، ومدى معرفة اليمنيين بحقيقة خلفيات الشخصيات التي يتعاملون معها في المشهد السياسي والإعلامي.