آخر تحديث :الجمعة-17 يوليو 2026-01:16م
المهجر اليمني

ملتقى أبناء حمومة في السعودية يكرّم الأستاذ ناصر الحكمي بسيارة ومبلغ مالي ودروع تقديراً لمسيرته التعليمية التي تجاوزت أربعة عقود

الجمعة - 17 يوليو 2026 - 12:04 م بتوقيت عدن
ملتقى أبناء حمومة في السعودية يكرّم الأستاذ ناصر الحكمي بسيارة ومبلغ مالي ودروع تقديراً لمسيرته التعليمية التي تجاوزت أربعة عقود
المصدر: الرياض(عدن الغد)عبدالحكيم الصيعري

أقام ملتقى أبناء حمومة وجبالها في المملكة العربية السعودية، مساء اليوم، حفلاً تكريمياً مهيباً للأستاذ التربوي القدير ناصر الحكمي، المدير السابق لمدرسة الشهيد عبدالله حسين حمومة للتعليم الأساسي والثانوي بمديرية يافع رُصُد بمحافظة أبين، تقديراً لمسيرته التربوية الحافلة بالعطاء، التي امتدت لأكثر من أربعين عاماً قضاها في خدمة التعليم وبناء الأجيال.


وشهد الحفل حضوراً واسعاً من أبناء حمومة وجبالها، إلى جانب عدد من أبناء الجالية اليمنية والمغتربين في المملكة العربية السعودية، فضلاً عن شخصيات اجتماعية وتربوية، الذين حرصوا على المشاركة في هذه المناسبة تعبيراً عن الوفاء والتقدير لرجلٍ أفنى سنوات عمره في أداء رسالته التعليمية بكل إخلاص وتفانٍ.


وأُلقيت خلال الحفل عدد من الكلمات التي أشادت بالمسيرة التربوية للأستاذ ناصر الحكمي، وما قدمه من جهود كبيرة في ميدان التعليم، مؤكدين أن تكريمه يمثل رسالة وفاء لكل معلم ومربٍ كرّس حياته لخدمة العلم، وأسهم في تنشئة أجيال متعاقبة، تاركاً بصماتٍ تربوية وإنسانية ستظل راسخة في ذاكرة المجتمع.


وفي لفتة وفاء تعكس أصالة أبناء حمومة وجبالها، قدّم الملتقى للمحتفى به سيارة هونداي توسان موديل 2018، ومبلغاً مالياً، وعدداً من الدروع التكريمية، هديةً مقدمة من أبناء المنطقة والمقيمين في المملكة العربية السعودية، عرفاناً بعطائه الطويل وإسهاماته المتميزة في خدمة التربية والتعليم.


من جانبه، عبّر الأستاذ ناصر الحكمي عن بالغ شكره وامتنانه لملتقى أبناء حمومة وجبالها ولكل من أسهم في تنظيم هذا الحفل والمشاركة فيه، مؤكداً أن هذا التكريم يمثل وسام فخر واعتزاز سيبقى محفوراً في ذاكرته، ويجسد قيم الوفاء التي يتحلى بها أبناء منطقته تجاه أصحاب العطاء.


واختُتم الحفل في أجواء سادتها مشاعر المحبة والتقدير، وسط تأكيد الحاضرين أن تكريم الكفاءات التربوية والاحتفاء بالمخلصين يعد رسالة حضارية تعزز ثقافة الوفاء، وتحفّز الأجيال على الاقتداء بالنماذج المشرّفة التي أفنت أعمارها في خدمة العلم والوطن.