عُثر، أمس، على جثة طفل بعد نحو أسبوعين من اختفائه في ظروف غامضة بمحافظة إب، في حادثة أثارت صدمة واسعة بين الأهالي، وأعادت المطالبات بفتح تحقيق عاجل لكشف ملابسات الوفاة.
وقالت مصادر محلية إن سكان قرية حويط التابعة لعزلة الأحكوم في مديرية حزم العدين، غربي المحافظة، عثروا على جثة الطفل بعد 13 يوماً من اختفائه، في منطقة جبلية قريبة من القرية.
وأضافت المصادر أن الجثة كانت في حالة متدهورة وتحمل آثار تشوهات، ما أثار شكوكاً لدى الأهالي بشأن وجود شبهة جنائية وراء الوفاة، مطالبين الجهات الأمنية والنيابية بسرعة مباشرة التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لكشف حقيقة ما جرى ومحاسبة المسؤولين في حال ثبوت وجود جريمة.
وكان الطفل قد فُقد في 13 يونيو الجاري في ظروف غامضة، الأمر الذي دفع أبناء المنطقة إلى تنفيذ عمليات بحث واسعة استمرت عدة أيام، قبل أن تنتهي بالعثور عليه متوفياً.
وتأتي هذه الواقعة بعد حادثة مماثلة شهدتها محافظة إب خلال مارس من العام الماضي، عندما عُثر على جثة طفل آخر بعد أيام من اختفائه في مديرية مذيخرة، في قضية أثارت حينها موجة واسعة من الاستياء والدعوات إلى كشف ملابساتها وتقديم المتورطين إلى العدالة