تشهد مناطق شمال عدن خلال الأيام الأخيرة موجة بيع واسعة للأراضي والمساكن، شملت عدداً من الأحياء والمخططات السكنية، وسط تزايد ملحوظ في حجم العقارات المعروضة للبيع مقارنة بالفترات الماضية.
وقال متابعون للسوق العقارية إن جزءاً من هذه العروض يعود إلى شخصيات وقيادات برز نفوذها بعد عام 2015، وتمكنت خلال السنوات الماضية من امتلاك مساحات واسعة من الأراضي والعقارات، قبل أن تتراجع مكانتها وحضورها خلال الفترة الأخيرة، الأمر الذي دفع بعضها إلى طرح تلك الممتلكات للبيع. ويأتي ذلك في سياق حديث متكرر عن تحولات تشهدها سوق العقارات في عدن وتراجع نشاط بعض الجهات والأفراد الذين توسعت ملكياتهم خلال السنوات الماضية.
وأشار عاملون في القطاع العقاري إلى أن كثافة العروض المعروضة للبيع تجاوزت مستويات معتادة، في وقت لا يقابلها طلب مماثل، ما انعكس على حركة السوق وأدى إلى تباطؤ عمليات البيع والشراء في عدد من المناطق.
غرفة الأخبار/عدن الغد