إستطلاع /معين اللولي
شهدت خدمات الأحوال المدنية في الآونة الأخيرة طفرة نوعية نحو 'الخدمة الذكية' التي تختصر المسافات وتوفر الوقت والجهد على المواطنين. ومع دخول تقنيات جديدة حيز التنفيذ، يسعى الكثيرون لمعرفة كيف ستنعكس هذه التطورات على جودة الخدمة اليومية.
لمناقشة هذا المشهد التطويري والتحديات التي تواجه العمل الميداني، تشرفنا بزيارة إدارة الأحوال المدنية بمديرية الوازعية لنتعرف عن خطط الإدارة الحالية والمستقبلية لرقمنة الهوية الوطنية "بقيادة الرائد محمد شمسان مدير إدارة الأحوال المدنية بالمديرية.
في بداية استطلاعنا التقينا بعدد من المواطنين الذين جاءوا لاستخراج البطاقة الشخصية الذكية، حيث عبروا عن اشادتهم بجهود إدارة الأحوال المدنية كنموذج يحتذى به في التميز الخدمي، حيث تبرز إدارة الأحوال المدنية بمديرية الوازعية كواحدة من الجهات الحكومية التي قطعت شوطا كبيرا في تطوير خدماتها وتقديمها باعلى المستويات.
وفي تصريح للرائد محمد شمسان مدير إدارة الأحوال المدنية بمديرية الوازعية قال لقد انتقلت إدارة الأحوال المدنية من الإجراءات التقليدية الورقية الى رحاب التحول الرقمي الشامل، مما انعكس بشكل مباشر على تسهيل حياة المواطنين.
وعن ابرز نقاط التميز تحدث الرائد شمسان قائلا اصبحت المعاملات التي كانت تستغرق اياما تنجز في دقائق معدودة بفضل كفاءة الموظفين وحسن تنظيم العمل
واختتم الرائد محمد شمسان حديثه الينا قائلا :"بفضل الخدمات الإلكترونية المتطورة، أصبح بإمكان المراجع إنهاء معظم إجراءاته من مقر إقامته دون الحاجة لزيا
التعامل الراقي: يلمس المراجعون تفانياً كبيراً من قبل موظفي الأحوال المدنية، الذين يتحلون بالصبر، المهنية، وحسن استقبال المراجعين وتذليل كافة الصعاب أمامهم.
التنظيم الفائق: التزام الإدارة بالمعايير العالمية في تنظيم المواعيد وبيئة العمل يعكس حرص المسؤولين على تقديم صورة مشرفة للخدمات الحكومية.
إن هذه الجهود المبذولة من قبل كافة الكوادر العاملة في إدارة الأحوال المدنية، بدءاً من المسؤولين وصولاً إلى الموظفين في الصفوف الأمامية، هي دليل واضح على الإخلاص في خدمة الوطن والمواطن.

