قاسم المسبحي
إذا بتتكلم عن شباب مكيراس، لازم توقف 6 وقفات. وقفة عند كل نسخة من دوري "الشيخ أحمد باصغبر المسبحي " 6 بطولات ليس بس أرقام في السجل، 6 مواسم كانت فيها مكيراس "غير".
منافسة تحرق الأعصاب وشريفة للعظم الـ 6 نسخ ما كان فيها بطل بالصدفة. كل نسخة تدخلها وانت ما تدري من بيرفع الكاس. فرق القرى، فرق المديريات المجاورة، الكل يجي وعينه على اللقب. بس الأهم: المنافسة كانت "كبيرة" على الملعب، و"شريفة" خارج الملعب، ما شفنا تجاوز. كان فيه احترام يليق باسم نادي شباب مكيراس والشيخ أحمد باصغبر خاصه ومديرية مكيراس عامة.
مدرجات لا يوجد فيها مكان فاضي تذكر صور الجمهور؟ جمهور مكيراس لحاله بطولة. من أول مباراة في النسخة الأولى إلى نهائي النسخة السادسة، المدرجات تكاد ممتلئه. كبار، شباب ،صغار، إلى بعيد يسمعون الأهازيج والطبول وأصوات التشجيع. الجمهور كان اللاعب رقم 12.
تنظيم وتجهيزات "على مستوى"
اللي حضر يعرف الفرق. اللجنة المنظمة ما كانت تشتغل "أي كلام". من أول يوم لـ آخر صفارة ،تجهيزات فنية، أرضية مضبوطة، بث مباشر، تحكيم حكام على قدر الحدث. شعارات ،ضيافة واستقبال، الفرق الضيفة تشهد إنها لم تحس إنها غريبة.
هذا كله لم يأتي من فراغ ،لأن فيه لجنة تحملة المسؤولية صح، عقل الدوري... محمد أحمد الحداد
النجاح ما يجي لحاله. ورا الـ 6 نسخ من النجاح ،كان رجل واقف على كل تفصيلة صغيره وكبيره الأستاذ محمد أحمد الحداد رئيس اللجنة المنظمة. هو اللي كان يلم الشمل، يحل الإشكالات، يطلع القرار في وقته. دوره ما كان إداري بس، كان هو "قلب الدوري النابض". لولا إصراره وصبره، ما كملنا نسخة وحدة، فكيف 6؟
عندما نجوم اليمن لبسوا شعار الفرق المشاركه اكبر شرف للدوري إن نجوم اليمن شاركوا فيه. لاعبين معروفين على مستوى الجمهورية نزلوا ملعب نادي شباب مكيراس. وجودهم رفع قيمة الدوري، وخلى اللاعب المحلي يلعب وهو مرفوع الراس: "أنا العب أمام فلان". مشاركة النجوم أعطت الـ 6 نسخ وزن ثقيل، وخلت البطولة حديث كل المجالس.
الإعلام اللي أبرز الدوري بسماء الوطن الـ 6 نسخ ما انحبست في مكيراس. بفضل الله ثم بفضل شغل مرتب، الصحف والقنوات الفضائية كانت تنقل أخبار ونتائج الدوري. الناس في عدن، في صنعاء، في حضرموت صاروا يعرفون "دوري المسبحي"والسر؟ اللجنة الإعلامية وشغلها الجبار. وعلى رأسهم الإعلامي قاسم عمر المسبحي اللجنة الإعلامية وكالة أنباء. تغطية لحظية، صور، تقارير، مقابلات. هم اللي انجح الدوري "إعلامياً" على مستوى وأحد قبل ما ينجح فنياً. خلوه حدث يتسابقوا عليه.
6 نسخ يعني 6 سنوات من الفرح، 6 سنوات الشباب فيها كانوا في الملعب مش في الشارع. دوري الشيخ أحمد باصغبر المسبحي ما كان بطولة، كان مشروع. مشروع ناجح تخطيط وتصوير ، وعاشه جمهور كبير في مكيراس خاصة وفي اليمن عامة.
اليوم نحن نطالب شباب مكيراس يرجع، لأن عنده تاريخ يقول: "أنا قدرت أنظم 6 نسخ على مستوى، فأقدر أرجع وأنظم السابعة".
يا لجنة، يا إدارة... الجمهور ما نسي. والنجوم ما نسوا. والإعلام جاهز. ما بقى إلا القرار ، رجعوا الفعاليات والنشاطات الرياضيه .