آخر تحديث :الجمعة-05 يونيو 2026-09:11ص
شكاوى الناس

أهالي (جحرة ردوم) بمديرية الوضيع يناشدون المعنيين إصلاح طريقهم المتعثر لعقود.

الجمعة - 05 يونيو 2026 - 08:18 ص بتوقيت عدن
أهالي (جحرة ردوم) بمديرية الوضيع يناشدون المعنيين إصلاح طريقهم المتعثر لعقود.
المصدر: الوضيع (عدن الغد) مكتب الاعلام

لا شك أن الطريق هو شريان الحياة الأساسي، وعصب التواصل البشري، كما أنه يلعب دوراً محورياً في ربط المدن بالقرى وتسهيل تنقل الأفراد للعمل أو السفر أو نقل البضائع.

ومن هذا المنطلق ناشد أهالي (*جحرة-ردوم*) الجهات المعنية بالتدخل العاجل والتكفل باستكمال مشروع طريق (*جحرة - ردوم*)، الذي لا يزال متعثراً منذ أكثر من خمسة وثلاثين عاماً ، رغم أهميته الحيوية ودوره المحوري في تخفيف معاناة المواطنين.

وفي تصريح لمكتب الإعلام بالمديرية أكد المواطن *أمين مقريح*: أن هذا الطريق يُعد شرياناً حيوياً يربط عدداً من قرى مديرية الوضيع ، مشيراً إلى أن المنطقة المتعثر عنها المشروع تبعُد "12 كيلو مترا" من الخط الاسفلتي العام ، الأمر الذي تسبب للأهالي بمعاناة يومية كبيرة ، سواء في تنقل طلاب المدارس، أو الوصول إلى الخدمات الأساسية.

وأضاف: أن استمرار تعثر المشروع حوّل الطريق إلى حلم مؤجل ، رغم ما يحمله من أبعاد إنسانية وتنموية تمس حياة آلاف المواطنين ، مؤكداً أن استكماله سيمثل نقلة نوعية في تسهيل الحركة، وسرعة نقل البضائع إلى الأسواق المحلية.

من جانبه ، طالب الأخ *أمين* -وهو أحد أبناء المنطقة- الإعلاميين والفرق التطوعية، بالقيام بدورهم المهني والإنساني في نقل معاناة المواطنين وتسليط الضوء على هذا الملف المهم، وإيصال المناشدة إلى سعادة الدكتور مختار الرباش محافظ المحافظة، حتى يرى هذا المشروع النور بعد سنوات طويلة من الانتظار.

ويُعد طريق (*جحرة - ردوم*) من الطرق الاستراتيجية ، إذ يُعد رافداً مهما لتجارة الفواكه والخضروات مثل: البطيخ والشمام والطماطم والكوسة والبسباس وغيرها من الخضروات، ما يجعله رافداً مهماً للحركة التجارية والتنموية ، وعصباً حقيقياً للمعيشة والعمالة.

وبسبب وعورة الطريق أهمل كثير من المزارعين مهنة الزراعة؛ لما يعانونه من صعوبة شديدة في نقل بضائعهم ومن مشقة الوصول إلى احتياجاتهم .

ويأمل أهالي( *جحرة-ردوم*) أن تجد مناشدتهم صدى واسعاً واستجابة كريمة تعيد لهذا المشروع روحه ، وتضع حداً لمعاناة امتدت لعقود ، في انتظار قرار يعيد الأمل ويكتب فصلاً جديداً من التنمية والاستقرار.