عقد مدير عام مطار الريان الدولي المهندس عادل أحمد باوزير، اليوم الخميس، اجتماعًا موسعًا ضم المشاركين في الدورة التدريبية الخاصة ببرنامج الأمن الصحي وإدارة صحة الحشود في المنافذ الحدودية، من موظفي المطار وممثلي الجهات المنتدبة والعاملة فيه، وذلك لمناقشة آليات تعزيز الجاهزية الصحية بالمطار ووضع خطة طوارئ متكاملة لمواجهة الأوبئة والجوائح.
وشهد الاجتماع حضور مدير عام صحة الموانئ والمطارات بوزارة الصحة الدكتور جمال الماس، ومدير إدارة صحة الموانئ بمكتب الصحة العامة والسكان بساحل حضرموت الدكتور عمر باكرشوم، والمدير الفني لمستشفى الدكتور رياض الجريري للحميات الدكتورة سامية صالح عبدالحبيب الجهوري، إلى جانب عدد من مدراء الإدارات بالمطار ومدراء الجهات العاملة فيه ومن ينوب عنهم.
وأكد المهندس باوزير أهمية الاستفادة من مخرجات البرنامج التدريبي الذي اختُتم مؤخرًا بمدينة المكلا، وشمل عددًا من المنافذ والمطارات الحيوية، مشددًا على ضرورة رفع مستوى التنسيق المشترك بين مختلف الجهات العاملة بالمطار، وتعزيز سرعة الاستجابة لأي طارئ صحي قد يهدد الأمن الصحي الوطني.
وناقش الاجتماع إعداد خطة طوارئ صحية شاملة تتضمن آليات الإبلاغ المبكر، وتفعيل غرف العمليات، وتحديد أدوار الجهات المختصة، إضافة إلى تعزيز إجراءات الوقاية ومكافحة العدوى داخل المطار، بما يتوافق مع اللوائح الصحية الدولية وخطط الاستعداد للطوارئ الصحية.
ويأتي هذا الاجتماع عقب اختتام أعمال السلسلة التدريبية الخاصة بـ “برنامج الأمن الصحي وإدارة صحة الحشود في المنافذ الحدودية”، التي نُفذت بالتنسيق بين وزارة الصحة العامة والسكان ومنظمة الصحة العالمية وبدعم من “صندوق الجوائح”، واستهدفت العاملين في المطارات والموانئ والمنافذ البرية بعدد من المحافظات، بهدف تعزيز جاهزية المنافذ السيادية ورفع كفاءة الاستجابة للمهددات الصحية والأوبئة العابرة للحدود.