اختتمت الشبكة العربية لمحو الأمية وتعليم الكبار أعمال جمعيتها العمومية التاريخية بالعاصمة المصرية القاهرة، وسط حضور ومشاركة واسعة من شخصيات تربوية واجتماعية عربية ودولية، في خطوة دشّنت مرحلة جديدة من العمل العربي المشترك في مجال تعليم الكبار ومحو الأمية.
وشهدت الجمعية العمومية انتخاب قيادة جديدة للشبكة، حيث جرى اختيار الأستاذ وليد سعد أميناً عاماً للشبكة في دورتها الجديدة، إلى جانب تشكيل مجلس تنفيذي ضم ممثلين عن عدد من الدول العربية، فيما تم اختيار السفيرة آمنة محسن العبد، ممثلة عن الجمهورية اليمنية رئيسة اتحاد نساء أبين، ضمن عضوية المجلس التنفيذي للشبكة.
وفي افتتاح أعمال الجمعية، ألقت الأستاذة سهام نجم، الأمين العام الأسبق ومؤسس الشبكة، كلمة استعرضت فيها مسيرة تأسيس الشبكة منذ انطلاقتها عام 1999، مؤكدة أهمية مواصلة العمل التربوي والتنموي العربي المشترك، ومشيدة بالدور الذي لعبته الدكتورة إقبال السمالوطي في قيادة الشبكة خلال المراحل الماضية.
كما شهدت الفعالية كلمات ومداخلات لعدد من الشخصيات العربية والدولية، أبرزهم رئيس الحملة العالمية للتعليم رفعت الصباح، والدكتور زاهي آزار رئيس الحملة العربية للتعليم للجميع، والدكتور محمد القاضي مدير المركز الإقليمي لليونسكو “أسفك”، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات تعليمية وتنموية عربية.
وفي لفتة وفاء وتقدير، أقرت الجمعية العمومية بالإجماع منح الدكتورة إقبال السمالوطي لقب “الرئيس الفخري للشبكة مدى الحياة”، تقديراً لجهودها الكبيرة في قيادة الشبكة منذ عام 2013 وحتى 2026، ودورها في تعزيز حضورها على المستويين العربي والدولي.
وأسفرت الانتخابات عن تشكيل المجلس التنفيذي الجديد برئاسة السيد ناجي الشافعي من السودان، والدكتورة ريم رباح من لبنان نائباً للرئيس، فيما ضمت عضوية المجلس ممثلين عن مصر والسودان والمغرب والجزائر والعراق والأردن واليمن وفلسطين.
وأكدت الشبكة العربية لمحو الأمية وتعليم الكبار، في ختام أعمال الجمعية، التزامها بمواصلة تطوير استراتيجياتها التعليمية والتوعوية، وتعزيز دور التعليم والتعلم المستمر كركيزة أساسية للتنمية وبناء المجتمعات العربية.