أصدرت مؤسسة قنا للحقوق والإعلام بياناً رحبت فيه باتفاق الإفراج عن أكثر من 1700 محتجز ومختطف بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي معتبرة ذلك خطوة إنسانية مهمة تخفف من معاناة آلاف الأسر اليمنية.
وأكدت المؤسسة أن الاتفاق يمثل بارقة أمل نحو سلام شامل ومستدام يعيد لليمنيين الأمن والاستقرار والحياة الكريمة، مثمنة جهود جميع الأطراف والجهات التي أسهمت في إنجازه.
وفي الوقت نفسه أعربت المؤسسة عن قلقها من استمرار استبعاد عدد من المدنيين ومعتقلي الرأي ونشطاء حقوق الإنسان وموظفي السفارات والمنظمات الدولية من قوائم الإفراج مشددة على ضرورة الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين والمخفيين قسراً بعيداً عن أي اعتبارات سياسية أو عسكرية.
ودعت المؤسسة جميع الأطراف إلى الالتزام بتنفيذ الاتفاق واستكمال معالجة ملف المحتجزين بما يعزز العدالة الإنسانية ويمنع استخدام المدنيين كورقة تفاوض.