آخر تحديث :الخميس-14 مايو 2026-09:06م
شكاوى الناس

لحظات مؤثرة لزيارتنا لعضو مجلس الشورى الرجل العصامي فيصل محمود في العناية المركزة، ودعوة لدولة د. بن دغر

الخميس - 14 مايو 2026 - 08:03 م بتوقيت عدن
لحظات مؤثرة لزيارتنا لعضو مجلس الشورى الرجل العصامي فيصل محمود في العناية المركزة، ودعوة لدولة د. بن دغر
المصدر: كتب / علي منصور مقراط

يرقد في العناية المركزة بإحدى مشافي مدينة عدن منذ أيام، الشخصية التربوية والاجتماعية والوطنية، الرجل العصامي الشريف الأستاذ فيصل محمود حسن القطيبي، وزير الدولة وعضو مجلس النواب السابق وعضو مجلس الشورى حاليًا، في وضع صحي حرج بعد تعرضه لنكسة صحية مفاجئة.

ظهر اليوم زرنا الأخ العزيز والصديق فيصل محمود، نحن والقائد العسكري البارز العميد الركن فضل أحمد حسن طهشه، والأستاذ بديع محمد أحمد القطيبي مدير مكتب وزارة النقل بمحافظة لحج، والشيخ محمود بن محمود الضالعي، والمستشار الرائد أشرف القطيبي، للاطمئنان على وضعه الصحي.

وقبل دخولنا المستشفى الأمريكي، حيث يرقد فيصل، التقينا الأخ العزيز وضاح الحالمي أمين المجلس الانتقالي الجنوبي، ومعه الزميل الصحفي غازي العلوي الذي كان خارجًا بعد أداء واجب الزيارة. وحقيقة تضاعف احترامي لهذا الرجل، اختلفنا أو اتفقنا معه، لمواقفه ومبادراته الإنسانية كهذه، أقصد زيارته للعزيز فيصل.

عمومًا، سُمح لنا بدخول غرفة العناية المركزة للحظات سريعة، سلمنا فيها على الأخ فيصل فوق سرير مرضه، ودعونا الله أن يشفيه ويعافيه ويقومه بالسلامة.

وغادرنا المستشفى، وكان حديثنا عن هذا الرجل النزيه المحترم الذي ترك صفحة بيضاء في تاريخه العملي كقيادي تربوي لمديريات الثورة ردفان، وما قدمه من عطاء سخي أثناء منصبه كوزير للدولة، ولاحقًا بعد قرار عضويته في مجلس الشورى. إلا أنني عرفت قبل عامين أنه لم يحصل على حقوقه، فتواصلت حينها مع دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورى للاستفسار عن هذا الحرمان، فطلب مني التواصل معه لاستكمال الإجراءات، ولا أدري منذ ذلك الحين هل تم الأمر أم ما زال في دائرة الحرمان وطي النسيان.

ورغم معاناته خلال السنوات الماضية من المرض، لكنه كما قلت رجل يرفض الشكوى أو التواصل لطلب المساعدة من الدولة والحكومة للعلاج، كحق مكتسب وأقل تقدير ووفاء وعرفان لتاريخه العملي الوطني الذي قدمه بصمت ونكران ذات، حتى إنه طلب مني عدم النشر عنه في الإعلام.

لكن لزم عليّ اليوم طرح وضع أخينا الشيخ فيصل محمود حسن القطيبي أمام الجهات المعنية في مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، وأخص بالذكر طيب الذكر الوفي دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورى، الذي أتخيل الآن وأنا أختتم هذه السطور الحزينة، أنه بعد قراءتها سيبادر كعادته بالتفكير والبحث عن المساعدة العلاجية العاجلة لإنقاذ حياة هذا الرجل النبيل، الذي استنفد كل الإمكانيات واستدان للعلاج.

حفظ الله العصامي الاستثنائي فيصل محمود حسن القطيبي، وشفاه شفاءً طهورًا إن شاء الله.