أعلنت الحركة الشبابية والطلابية بجامعة عدن التابعة للحراك الجنوبي السلمي ترحيبها بالخطوات والإجراءات التنظيمية التي يقودها المهندس أحمد أحمد الميسري لتفعيل دور المؤتمر الشعبي العام الجنوبي، معتبرةً أن هذه التحركات تأتي في مرحلة سياسية حساسة تتطلب حضور قوى سياسية قادرة على مواكبة المتغيرات المتسارعة على الساحة الجنوبية واليمنية.
وقال عدنان جابر المارمي، عضو قيادة الحراك الجنوبي السلمي ورئيس الحركة الشبابية والطلابية بجامعة عدن، إن الحركة تؤكد دعمها الكامل للقرارات التنظيمية التي اتخذها الميسري، مشيراً إلى أن المؤتمر الشعبي العام الجنوبي يمثل – بحسب البيان – أحد المكونات السياسية التي يمكن أن تسهم في إعادة ترتيب المشهد السياسي خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف أن الساحة السياسية تشهد حالة من الارتباك نتيجة التطورات التي شهدتها المحافظات الجنوبية خلال السنوات الماضية، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب – وفق تعبيره – شراكة سياسية حقيقية وحواراً قائماً على الندية والمساواة بين مختلف المكونات والقوى السياسية.
ودعت الحركة الشبابية والطلابية كافة المكونات السياسية إلى التقارب والعمل المشترك، والمشاركة في أي حوار جنوبي ـ جنوبي ترعاه المملكة العربية السعودية، بهدف الوصول إلى رؤية موحدة تواكب التطورات السياسية الراهنة وتلبي تطلعات المواطنين.
كما شدد البيان على أهمية تشكيل تكتل سياسي جنوبي موحد قادر على التعامل مع المستجدات السياسية، وتحقيق الاستقرار، والحفاظ على النسيج الاجتماعي، بعيداً عن دعوات الفوضى والانقسام.
غرفة الأخبار / عدن الغد