آخر تحديث :السبت-09 مايو 2026-09:45م
أخبار وتقارير

في أسبوع المرور العربي.. الإدارة العامة لشرطة السير تواصل نشر الرسائل التوعوية

السبت - 09 مايو 2026 - 09:08 م بتوقيت عدن
في أسبوع المرور العربي.. الإدارة العامة لشرطة السير تواصل نشر الرسائل التوعوية
(عدن الغد) خاص:

في أسبوع المرور العربي: 4-10 مايو 2026م، وتحت شعار (تمهل.. نحن بانتظارك).. تواصل الإدارة العامة لشرطة السير – الجمهورية اليمنية، نشر الرسائل التوعوية.


تمهل.. نحن بانتظارك

جاء شعار أسبوع المرور العربي الرئيسي للحملة التوعوية لهذا العام (تمهل.. نحن بانتظارك)، وكذلك شعار أسبوع العام الماضي 2025م (تمهل.. أمامك حياة) برسالة واحدة موجزة ومقتضبة، بلغة واضحة بكلماتها المنتقاة بعناية ومدلولاتها الناصعة، تحمل في طياتها نداء وتوجيه وإرشاد، ودعوة مشمولة بفكرة وحقيقة مجملة وجامعة، كافية لمعالجة القضية المرورية وكوارثها المتنامية وآثارها وتبعاتها الجسيمة، شخصت العلل وحددت العوامل وحصرت الأسباب ووضعت العلاج الناجع بدقة.

لقد ركز الشعار بكلماته الثلاث على السبب الرئيسي والعامل المشترك في جل حوادث السير والمخالفات المرورية (تمهل) إنها (السرعة) تجاوز السرعة، انتهاك القانون والنظام، اقتحام وتهديد وخطورة تجتاح كافة (الحقوق والمصالح المحمية بالقانون)، فبمجرد تجاوز السرعة المحددة يتلاشى النظام المروري بكافة قواعده وقوانينه وآدابه، تتعرض الحقوق والمصالح المحمية للخطر الداهم وتنتهك بالعموم بمجرد تجاوز السرعة المحددة، بمجرد تجاوز السرعة تلغى القواعد المشتركة للتفاهم والتوافق وسيادة النظام والقانون المروري وتجسيده.

إن كان مفهوم ومدلول اللفظ تمهل، يعني ويخص:(السرعة) ويقصد (عدم تجاوز السرعة المحددة)، فهي رسالة كاملة تامة بحد ذاتها، والمستهدف بالرسالة: قائد، وسائق المركبة بالضرورة، ممثل العنصر البشري أهم عنصر وعامل فاعل في المنظومة المرورية، وهو العنصر الأساسي والمسؤول الأول والرئيسي في رسم طبيعة الواقع المروري، والمسؤول المباشر عن وقوع حوادث السير والمخالفات المرورية واستفحالها وتبعاتها وآثارها.

واللفظ (تمهل) وإن كان فعل أمر فهو يحمل بلغة التوعية مدلول الأمر و يتجاوزه إلى التوجيه والنصح والإرشاد والإقناع، وبالعموم دون إضافة التخصيص يكون رسالة كافية وافية ودعوة صادقة مرسلة للجميع، يشمل البعد الإنساني هدفا، ودعوة، للمشاركة بحماية المصالح والحقوق الانسانية والمجتمعية، مشاركة فاعلة التزام وإلزام لسيادة القانون، ونشر الوعي وتجسيده ،وذلك يفهم ويدرك من الخطاب حين ورد ضمير الجمع (نحن) ملحق به شبه جملة الحال (بانتظارك)، فالغاية هي سلامة الوصول بالعموم للجميع يفهم من سياق الجملة والواقع ، وبمشاركة الجميع تتحقق تلك الغاية المشتركة، فالكل يبغي الغاية ويشارك في تحقيقها، يلتزم بقواعدها وضوابطها، ويسعى لتحقيقها بالوعي وواجب غرسه في ذاكرة الأجيال، ويتحمل المسؤولية عن عدم بلوغها ؛ وعرقلة حصولها، والجميع يؤثر ببلوغها، والجميع يتأثر بالإخفاق في تحقيقها وتناله ويلاتها وكوارثها بقدر ما يحصل عليه ويناله في بلوغها وتحقيقها، والجميع متساوون ومشاركون دون تمييز.

وخلاصة القول إن السرعة وتجاوز سائقي المركبات للسرعة المحددة، أو تجاوز سائق المركبة او مستخدمي الطريق لقواعد وقوانين وآداب السير عموما تندرج تحت رمز وراية (السرعة) والعجلة، المحور الرئيسي والأساسي والدافع الحقيقي في كل تجاوز وخروج عن النظام والنظم المرورية المتعارف عليها.. والجميع شركاء ومعنيين في تحقيق السلامة المرورية وسبل حمايتها، كشراكتهم في تهديدها والنيل منها وتجاوزها، سواء بسواء في تحقيق السلامة ونسفها وجني مخرجاتها وثمارها.

وختاما نقول: إن شعار حملة التوعية وجهود تنفيذها والمشاركة في تعزيز السلامة على الطرقات عموما، هي رسالة إنسانية خالصة، نزرعها وعياً؛ ونجسدها سلوكاً؛ ونتخذها ثقافة؛ وحياة نجنيها ونحققها.. ورسالة إنسانية نحملها ونؤديها وننعم بظلالها، (فما نحصد إلا ما نزرع).

تمهل.. نحن بانتظارك، تمهل.. أمامك حياة.


"تمهل نحن بانتظارك" رسائل توعوية قصيرة:

- اهتمامك بوسائل السلامة واشارات وارشادات المرور يقيك المخاطر ويحميك من ويلات الحوادث.

- العبرة بسلامة الوصول.. لا بسرعة العبور.

- للدراجات النارية مخاطر تفوق المركبات الأخرى.. فالتزم بالنظام عند استخدامها تجنبا للحوادث.

- السرعة خطر حقيقي.. فاحذر أن تسوقك إلى الهلاك.

- ما قيمة سرعة العبور.. عند عدم الوصول.

- اسرتك واسر من تقل في انتظار وصولكم بسلام.. فلا تجعل حياتهم مآسي بتهورك واهمالك.

- الطريق حق عام وسلامة العبور مسئوليتنا جميعا.

- أنت المسئول عن سلوكك المروري وليس المركبة والطريق.

- التجاوز وعكس مسار السير.. حوادث محققة فأحذر.

- سلامتك غايتنا.. وحماية حقوقك واجبنا.. ووعيك المروري رسالتنا.. وسلوكك مسئوليتك.

- أخي السائق: التزامك بالإشارة ليس خياراً... بل مسؤولية واجبة لتجنب وقوع الحوادث.

- يبدأ الطريق بخطوة... وينتهي بقرار، أجعل قيادتك وعياً لا مخاطرة... واجعل وصولك سلاماً لا ندماً.

- الحوادث المرورية، خسائر بشرية ومادية مستمرة تثقل كاهل المجتمع.

- قيادة صغار السن للمركبات خطر يهدد حياتهم وحياة الآخرين.

- التجاوز خطر في كل شيء (السرعة.. الحمولة.. العبور.. الإشارات.. القواعد والقوانين) فاحذر قبل ان تندم.

- كلها لحظات.. سرعة، تهور، لامبالاة، تهاون، تحدي، انشغال، مخاطرة، تجاهل.

- الأجهزة والأنظمة والوسائل المرورية وضعت لحماية الأروح والممتلكات فلنلتزم بها نحو تحقيق طريق آمن.

- نعم من اجل طرق آمنة ووطن خالي من الحوادث.

- قيادة الأطفال للمركبات خطر قاتل ومخالفة قانونية فلنحرص على حمايتهم وحماية الاخرين بمنعهم من قيادة المركبة.

- إن الالتزام بقانون المرور وأخلاق العبور خير وسيلة لضمان حقك وحق الآخرين باستخدام الطريق بأمان.

- المشاة شركاء في الطريق.. فلا تتجاهل حقوقهم.



مع تحيات

الإدارة العامة لشرطة السير - الجمهورية اليمنية